العلا تستقطب 3 أفلام جديدة في 2026 بدعم صندوق البحر الأحمر
تواصل منطقة العلا تعزيز مكانتها كأحد أبرز مراكز صناعة السينما في المنطقة، بعد إعلان صندوق البحر الأحمر وفيلم العلا توسيع شراكتهما الاستراتيجية لدعم ثلاثة مشاريع سينمائية جديدة من المقرر بدء تصويرها خلال عام 2026، في خطوة تعكس تنامي دور المملكة في دعم الإنتاجات السينمائية المحلية والعالمية.
ويأتي هذا التعاون ضمن رؤية تهدف إلى تطوير قطاع السينما في السعودية، عبر توفير بيئة إنتاج متكاملة تستقطب المواهب الإبداعية من مختلف أنحاء العالم، مع الاعتماد على المواقع الطبيعية والتراثية الفريدة التي تتميز بها العلا.
ثلاثة أفلام جديدة تدعمها الشراكة السينمائية
تشمل قائمة المشاريع المدعومة فيلم "جو من مونتريال" للمخرج أمين نايفة وإنتاج بسام الأسعد، والذي يقدّم رحلة إنسانية تركز على قضايا النضج والبحث عن الهوية والانتماء الثقافي، في معالجة درامية ذات طابع عالمي.
كما تضم القائمة فيلم "عسل وجنون" للمخرج أحمد ياسين الدراجي، وإنتاج ميثم جبارة، وهو عمل درامي يتناول العلاقة بين الفرد والسلطة ضمن سياق إنساني وتاريخي، مع طرح تساؤلات حول الصراع الداخلي للإنسان في مواجهة الواقع.
أما العمل الثالث فهو الفيلم القصير "صورة" من تأليف وإخراج زهرة محمد الضامن وإنتاج بشاير عقيل، ويركز على قصة فتاة تمر بتحولات حياتية عميقة تعيد تشكيل مفهومها للهوية والانتماء.

تستفيد هذه المشاريع من البيئة الطبيعية الفريدة التي توفرها العلا، والتي أصبحت خلال السنوات الأخيرة واحدة من أهم وجهات التصوير السينمائي في المنطقة، بفضل تنوع تضاريسها وثراء مواقعها التاريخية.
وتوفر المنطقة بنية تحتية متطورة تسهم في تسهيل عمليات الإنتاج، ما يجعلها خيارًا مفضلًا لصناع الأفلام الإقليميين والعالميين، خاصة مع الدعم المستمر من الجهات المختصة في تطوير قطاع السينما.
أكد القائمون على المشروع أن الشراكة بين صندوق البحر الأحمر وفيلم العلا تهدف إلى تمكين صناع الأفلام ودعم المشاريع الإبداعية منذ مراحل التطوير وحتى التنفيذ، مع تعزيز مشاركة الكفاءات المحلية في مختلف مراحل الإنتاج السينمائي.
ويعكس هذا التوجه حرص المملكة على ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي متنامٍ في صناعة السينما، من خلال استقطاب مشاريع تحمل رؤى فنية مميزة وقصصًا إنسانية قادرة على الوصول إلى جمهور عالمي.
رؤية مستقبلية لصناعة سينما مستدامة
تسهم هذه الخطوات في تعزيز الحراك الثقافي والإبداعي داخل المملكة، وتدعم بناء صناعة سينمائية مستدامة قادرة على المنافسة عالميًا، مع التركيز على تحويل العلا إلى منصة إنتاج رئيسية تجمع بين الطبيعة الفريدة والدعم المؤسسي المتكامل.
ويُتوقع أن تشكل هذه الأفلام إضافة مهمة لمسار تطور السينما السعودية خلال السنوات المقبلة، مع استمرار استقطاب مشاريع جديدة تعكس التنوع الثقافي والإبداعي في المنطقة.



