عرض فيلم "ملكة القطن" اليوم بحضور أبطاله في نادي السينما الأفريقية
يستضيف نادي السينما الأفريقية، اليوم السبت 4 يوليو، عرض الفيلم السوداني "ملكة القطن" في سينما الهناجر بدار الأوبرا المصرية، وذلك في تمام الساعة السابعة مساءً، ضمن فعاليات النادي التي ينظمها مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية بالتعاون مع صندوق التنمية الثقافية، في إطار دعم وعرض أبرز الإنتاجات السينمائية الأفريقية أمام الجمهور المصري.
ويعقب عرض الفيلم ندوة مفتوحة لمناقشته مع الجمهور والنقاد، بحضور عدد من أبطال العمل، بينهم الفنانة السودانية حرم بشير، وبطلة الفيلم مهاد مرتضى، إلى جانب الفنانين رابحة محمد محمود، ومجدي يعقوب، وفاطمة فريد، ومحمد موسى، في لقاء يسلط الضوء على تجربة الفيلم ورسائله الإنسانية والفنية.
نجاح دولي وجوائز مرموقة
يأتي عرض "ملكة القطن" بعد رحلة ناجحة في عدد من أبرز المهرجانات السينمائية الدولية، حيث حصد جائزة لجنة التحكيم الخاصة في الدورة الخامسة عشرة من مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، كما فاز بالجائزة الكبرى لمسابقة الأفلام الروائية في مهرجان الفيلم والمنتدى الدولي لحقوق الإنسان (FIFDH)، ليؤكد مكانته كواحد من أبرز الأفلام الأفريقية خلال الفترة الأخيرة.
كما شهد الفيلم عرضه العالمي الأول ضمن أسبوع النقاد في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، قبل أن يواصل مشاركاته في العديد من المهرجانات العالمية، محققًا إشادات نقدية واسعة بفضل معالجته الإنسانية وقيمته الفنية.
تدور أحداث الفيلم، من إخراج المخرجة السودانية سوزانا ميرغني، داخل قرية سودانية تشتهر بزراعة القطن، حيث تكبر الفتاة "نفيسة" على قصص المقاومة التي ترويها جدتها، قبل أن تتغير حياتها مع وصول مشروع تنموي يعتمد على زراعة القطن المعدل وراثيًا.
وتجد البطلة نفسها أمام صراع معقد بين التمسك بالأرض والهوية من جهة، والانفتاح على وعود التنمية والتغيير من جهة أخرى، في قصة تمزج بين الواقع والخيال بأسلوب بصري وشاعري يعكس قضايا الإنسان والمجتمع.
دعم السينما الأفريقية وتعزيز الحوار الثقافي
يواصل نادي السينما الأفريقية، الذي ينظمه مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية بالتعاون مع صندوق التنمية الثقافية، تقديم منصة لعرض أهم الأعمال السينمائية الأفريقية والعربية الحائزة على جوائز دولية، بما يتيح للجمهور المصري فرصة التعرف على تجارب سينمائية متنوعة من مختلف دول القارة.
ولا تقتصر فعاليات النادي على العروض السينمائية فقط، بل تشمل أيضًا تنظيم ندوات نقدية ولقاءات مباشرة مع المخرجين والممثلين وصناع الأفلام، بهدف تعزيز الحوار الثقافي وتبادل الخبرات، ودعم السينما الأفريقية المستقلة، وإبراز القضايا الإنسانية والاجتماعية التي تعكسها هذه الأعمال على الشاشة.



