ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

سوزان نجم الدين تكشف سبب دخولها عالم الإنتاج الدرامي

سوزان نجم الدين
سوزان نجم الدين

تحدثت الفنانة السورية سوزان نجم الدين عن تجربتها في مجال الإنتاج الدرامي، مؤكدة أن دخولها هذا المجال لم يكن بدافع تحقيق الأرباح أو خوض تجربة تجارية بحتة، وإنما جاء من رغبتها في امتلاك مساحة فنية أوسع تمنحها حرية اختيار الأعمال التي تؤمن بها وتقديمها بالشكل الذي تراه مناسبا.

وأوضحت سوزان نجم الدين، خلال حوارها مع الفنان أيمن زيدان في برنامج "أثر"، أن فكرة تأسيس شركة إنتاج خاصة بها جاءت من رغبتها في جمع مشاريعها الفنية والإنسانية والخيرية تحت مظلة واحدة تحمل رؤيتها وتطلعاتها، بعيدا عن الحسابات التجارية التقليدية التي تحكم صناعة الإنتاج الفني.

وأضافت أن اسم شركة "سنا" لم يكن اختيارا عشوائيا، بل جاء من الأحرف الأولى لاسمها وكنيتها، مشيرة إلى أنها أرادت أن يصبح هذا الاسم عنوانا لكل المبادرات والأعمال التي تسعى إلى تقديمها سواء في المجال الفني أو الإنساني.

وأكدت الفنانة السورية أنها كانت خلال تلك الفترة تدعم عددا من المبادرات والجمعيات الخيرية، من بينها جهات تهتم برعاية النساء الكفيفات وأخرى معنية بدعم الأطفال المصابين بالسرطان، لذلك رأت أن وجود كيان واحد يجمع هذه الأنشطة سيكون خطوة مهمة لتنظيم جهودها المختلفة.

وعن تجربتها الإنتاجية، أوضحت سوزان نجم الدين أن هدفها الأساسي كان توفير بيئة عمل مريحة للفنانين والعاملين في مواقع التصوير، لافتة إلى أنها مرت خلال بعض تجاربها السابقة بظروف لم تكن تراها مناسبة من الناحية الإنسانية أو المهنية.

وأضافت أن الفنان يكون أكثر قدرة على الإبداع عندما يعمل في أجواء يسودها الاحترام والراحة النفسية، مؤكدة أنها كانت تسعى إلى خلق بيئة تشبه المنزل يشعر فيها الجميع بالاستقرار والدعم بعيدا عن الضغوط التي قد تؤثر على جودة العمل الفني.

ويعد مسلسل "الهاربة" من أبرز التجارب الإنتاجية في مسيرة سوزان نجم الدين، إذ جمعها بين الإنتاج والبطولة عام 2007 من خلال شركة "سنا للإنتاج الفني"، وحقق العمل حضورا لافتا وقت عرضه.

ودارت أحداث المسلسل حول شخصية "سارة"، رئيسة تحرير إحدى المجلات، التي تنقلب حياتها رأسا على عقب بعد اتهامها بجريمة قتل لم ترتكبها، لتبدأ رحلة مليئة بالمخاطر والأسرار في محاولة لإثبات براءتها وكشف الحقيقة.

تم نسخ الرابط