ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

عقوبة تطارد نوريس وأنتونيلي يحاول استعادة السيطرة في سبا

ترند ريل

تستعد حلبة سبا فرانكورشان البلجيكية لاستضافة الجولة العاشرة من بطولة العالم للفورمولا1 في نهاية هذا الأسبوع حيث تتجه الأنظار نحو البريطاني لويس هاميلتون الذي يسعى لتحقيق فوز تاريخي سابع له على هذه الحلبة ليعادل بذلك الرقم القياسي المسجل باسم مايكل شوماخر. 

ويأتي طموح هاميلتون مدعوم بانتعاشة ملحوظة لفريق فيراري الذي حقق انتصارات في السباقات الثلاث الأخيرة مما قلص الفارق النقطي مع المتصدر إلى النصف تقريباً وبعد حلوله في المركز الثالث في جائزة بريطانيا الكبرى خلف زميله شارل لوكلير وجورج راسل يأمل بطل العالم سبع مرات أن تمنحه سرعة فيراري على الخطوط المستقيمة الأفضلية اللازمة لمعادلة إنجاز شوماخر مستفيد من خبرته التي تمتد لـ18 عام على هذه الحلبة التي حرمتها منه عقوبة مثيرة للجدل عام 2008 عندما جرد من الفوز بعد تجاوزه الخط الأول تحت الأمطار.
وفي قمة الترتيب العام لا يزال الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي متصدر برصيد 179 نقطة بعد تسعة سباقات رغم تذبذب نتائجه مؤخراً وعدم تسجيله نقاط في سباقين من آخر ثلاثة بسبب مشكلات الاعتمادية التي اعترف بها مدير فريق مرسيدس توتو وولف. 

ويتقدم أنتونيلي بفارق 25 نقطة على زميله راسل و32 نقطة على هاميلتون لكنه يحمل ذكريات مؤلمة من حلبة سبا حيث أنهى سباق العام الماضي في المركز السادس عشر بعد انطلاقه من ممر الصيانة ورغم ذلك فإن استعادة مرسيدس لتوازن التقني وسرعتها على المستقيمات تجعله وزميله راسل مرشحين بارزين للفوز بشرط تجنب الأعطال الميكانيكية التي قد تكلفهم نقاط في بطولة شديدة التنافس لا تحتمل أي هفوات كما أكد وولف بأن السرعة بلا نتائج لا قيمة لها في هذا الموسم الاستثنائي.
 

من جانبه يواجه البريطاني لاندو نوريس سائق ماكلارين وبطل العالم الحالي تحدي صعب حيث سيتراجع عشرة مراكز على شبكة الانطلاق بسبب استبدال البطارية للمرة الرابعة هذا الموسم تجاوزاً للحد الأقصى المسموح به وبرر الفريق هذا القرار بالرغبة في الاستفادة من النسخة المطورة التي تعالج مشكلات الموثوقية السابقة واختيار حلبة سبا تحديد لتنفيذ العقوبة نظراً لفرص التجاوز الكثيرة المتاحة فيها مقارنة بالحلبات الضيقة القادمة. 

ورغم سيطرة ماكلارين في الموسم الماضي إلا أن لوائح المحركات الجديدة التي عززت دور الطاقة الكهربائية أعادت خلط الأوراق مما جعل نوريس يحتل المركز الخامس فقط في الترتيب العام بعد بداية موسم متعثرة ويضع الفريق أمام ضرورة إثبات قدرته على التكيف مع المتغيرات التقنية الجديدة.
 

وتكتمل لوحة المنافسة بعودة الهولندي ماكس فيرستابن إلى بلجيكا التي يعتبرها موطنه الثاني نظراً لأصول والدته حيث يحظى بدعم جماهيري ويسعى لإضافة فوز رابع إلى سجله على هذه الحلبة ورغم إحباطه الأخير في سيلفرستون بسبب عطل في الجناح الخلفي أبدى فيرستابن تفاؤل بقدرته على المنافسة رغم القيود المفروضة على الخطوط المستقيمة معتمد على الأداء التاريخي الجيد لفريقه في سبا وستكون إدارة استهلاك الطاقة والتعامل مع تقلبات الطقس المفاجئة عوامل حاسمة في تحديد هوية الفائز خاصة وأن الحلبة تتميز بطبيعتها السريعة والمنعطفات الواسعة التي تتطلب توازن دقيق بين القوة والديناميكية الهوائية مما يجعل من سباق بلجيكا محطة مفصلية قد تعيد رسم خريطة الصراع على اللقب في النصف الثاني من الموسم.

تم نسخ الرابط