30 ورشة عمل وذكاء اصطناعي في أجندة مؤتمر الشارقة الدولي للناشرين 2026
أعلنت هيئة الشارقة للكتاب عن فتح باب التسجيل للنسخة الجديدة من "مؤتمر الشارقة الدولي للناشرين" المقرر عقده في مركز إكسبو الشارقة خلال الفترة من 1 إلى 3 نوفمبر 2026 ليكون المحطة المهنية التمهيدية الأساسية التي تسبق انطلاق الدورة الـ45 من معرض الشارقة الدولي للكتاب بيوم واحد.
وحددت الهيئة موعد نهائي للتسجيل في 25 أغسطس 2026 على أن يتم إخطار المشاركين المقبولين في 11 سبتمبر المقبل مما يمنحهم فرصة كافية لترتيب أجنداتهم والتحضير للاجتماعات الثنائية التي تعد جوهر هذا الحدث المهني المتخصص ويأتي المؤتمر ليؤكد المكانة الراسخة التي حققها معرض الشارقة كأكبر سوق عالمية لبيع وشراء حقوق النشر للعام الخامس على التوالي مقدم حزمة متكاملة من الدعم تشمل منحة ترجمة بقيمة 300 ألف دولار و"جائزة تكريم الناشرين".
ويتميز برنامج المؤتمر لهذا العام بغناه المعرفي والتقني حيث يتضمن 30 ورشة عمل مهنية متخصصة صممت لمواكبة التحولات المتسارعة في قطاع النشر العالمي وتغطي هذه الورش موضوعات حيوية تمس مستقبل الصناعة أبرزها تطبيقات الذكاء الاصطناعي في النشر، والنشر الصوتي، وإدارة حقوق النشر والترخيص، واستراتيجيات دخول الأسواق الدولية، والقيادة المؤسسية، والابتكار الاستراتيجي وإلى جانب البعد التدريبي، يوفر المؤتمر بيئة خصبة لعقد الصفقات التجارية عبر اجتماعات أعمال ثنائية مباشرة تهدف للتفاوض على بيع وشراء الحقوق مما يضمن وصول الكتب من مختلف اللغات والثقافات إلى أسواق وقراء جدد، ويعزز تبادل المعرفة والأدب بين الأمم.
وأكد أحمد بن ركاض العامري الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب أن المؤتمر يجسد رؤية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وتوجيهات سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة مجلس إدارة الهيئة في الاستثمار ببناء منظومة معرفية متكاملة تدعم صناعة النشر كركيزة أساسية للتنمية الثقافية وصناعة المستقبل وأشار العامري إلى أن أهمية صناعة النشر تتزايد اليوم مع اتساع تدفق المحتوى وتعدد قنوات الوصول إليه مما يفرض الحاجة الملحة لتطوير نماذج أكثر فاعلية لإنتاج المعرفة ونشرها وإيصالها إلى قراء جدد لافت إلى أن المؤتمر يمثل منصة جامعة للخبرات والفرص والشراكات تحت سقف واحد لتحقيق هذه الغايات النبيلة وترسيخ دور الشارقة كعاصمة عالمية للكتاب.
من جانبه أوضح منصور الحساني مدير إدارة خدمات الناشرين في الهيئة أن قوة صناعة النشر تنبع من قدرة الناشر على قراءة الفرص وتحويلها إلى علاقات مهنية وشراكات مستدامة تسهم في نمو أعماله وتوسيع أثره الثقافي وشدد الحساني على أن الهيئة تقيس نجاح المؤتمر بمعيار عملي وملموس يتمثل في الخطوات القابلة للتنفيذ التي يخرج بها الناشر وما تفتحه هذه الخطوات من حضور أوسع للمحتوى العربي ووصول أكبر لآداب العالم ومعارفه.
ويسعى برنامج أعمال المؤتمر لتعزيز الجاهزية المهنية لصناع النشر عالمياً وتوفير لقاءات مباشرة للتفاوض تضمن تحقيق عوائد اقتصادية وثقافية حقيقية مؤكد أن الهدف الأسمى هو بناء جسور تواصل ثقافي مستدامة تعود بالنفع على الصناعة والمجتمع المعرفي ككل وتجعل من الشارقة نقطة التقاء لا غنى عنها لكل العاملين في قطاع النشر حول العالم.