ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

تزامن مرتقب بين منتجات Hasbro والفيلم الواقعي يثير حماس عشاق السلسلة

ترند ريل

في خطوة نوعية تعيد تشكيل مشهد التراخيص التجارية لألعاب الفيديو أعلنت شركتا نينتندو وهاسبرو عن توقيع اتفاقية شراكة متعددة السنوات تمنح الأخيرة حقوق تصنيع ألعاب ومجسمات مستوحاة من سلسلة ذا ليجند أوف زيلدا الشهيرة.

 ومن المقرر أن تبدأ المنتجات الجديدة طريقها إلى الأسواق العالمية اعتباراً من عام 2027 لتتزامن استراتيجي مع العرض المرتقب للفيلم الواقعي للسلسلة في 30 أبريل من العام ذاته ورغم الإعلان الرسمي عن الشراكة اليوم إلا أن الطرفين حافظا على سرية تامة بشأن الشخصيات أو الحقبات الزمنية التي ستعتمد عليها المنتجات الأولى، تاركين المجال واسع للتكهنات خاصة مع احتفال السلسلة بالذكرى الأربعين لتأسيسها وصدور إعادة إصدار لعبة أوكارينا أوف تايم لاحقاً هذا العام مما يجعل تحديد الهوية البصرية للمنتجات لغز ينتظر الحل.
 

وسيكون عشاق السلسلة على موعد مع أول كشف ملموس عن ثمار هذه الشراكة خلال فعاليات سان دييغو كومك كون بتاريخ 23 يوليو الحالي حيث ستعرض هاسبرو ثلاث مجسمات حصرية بارتفاع 15 سم. 

ويكتسب هذا الكشف أهمية استثنائية كونه قد يمنح الجمهور نظرة أولى محتملة على التصميم البصري للشخصيات كما ستظهر في الفيلم الواقعي خاصة مع انتهاء التصوير في نيوزيلندا أبريل الماضي وظهور صور مسربة تشير إلى مشاركة الممثلة ديشن لاكمان بدور إيمبا وتأكيد تجسيد بنجامين إيفان أينسورث وبو براغاسون لشخصيتي لينك وزيلدا منذ منتصف 2025 ومع تحفظ نينتندو الشديد على تفاصيل الفيلم طوال العامين الماضيين فإن أي كشف من هاسبرو قد يكون بمثابة نافذة حصرية لاستعراض بصريات العمل السينمائي المرتقب، أو ربما خط إنتاجي مستقل يحتفي بالتراث الكلاسيكي للسلسلة.
 

وفي بيان رسمي يعكس الرؤية الفنية للشراكة أكد بيلي لاغور رئيس قسم الألعاب والمجسمات لدى هاسبرو أن الهدف يتجاوز مجرد تصنيع مجسمات للعرض بل يمتد لصنع أدوات تفاعلية تدعو المعجبين إلى اللعب والاستكشاف وصناعة مغامراتهم الملحمية الخاصة. 

وأوضح لاغور أن الجمع بين أسلوب نينتندو المميز في سرد القصص والشخصيات الخالدة وبين ريادة هاسبرو في مجال ألعاب الحركة وتمثيل الأدوار سينتج عنه تجربة انغماسية فريدة تعزز ارتباط الجماهير بعالم هايرول. 

ويشير هذا التوجه إلى أن المنتجات قد تتضمن عناصر لعب مبتكرة تتناسب مع طبيعة السلسلة الاستكشافية مما يمثل نقلة نوعية في طريقة تفاعل الجمهور مع علامات ألعاب الفيديو المحبوبة عبر الوسائط المادية.
وتظل التساؤلات قائمة حول مدى التنسيق الزمني والبصري بين خط إنتاج هاسبرو والفيلم الواقعي وهل ستكون المجسمات امتداد تسويقي مباشر للعمل السينمائي أم احتفاء مستقل بتراث السلسلة العريق. 

فمع تعدد الزوايا المحتملة في الخط الزمني لزليدا ووجود أكثر من حقبة يمكن الاستفادة منها تجارياً يصعب الجزم بالوجهة التي اختارها الطرفان للكشف الأول ولكن بغض النظر عن التفاصيل التي سيتم الكشف عنها في الكومك كون فإن هذه الشراكة تمثل محطة مفصلية في تاريخ ترخيص علامة زيلدا التجارية وتفتح آفاق جديدة للتفاعل الجماهيري مع أحد أهم عناوين الألعاب في التاريخ وتعزز مكانة هاسبرو كلاعب رئيسي في سوق تراخيص ألعاب الفيديو الذي يشهد نمو متسارع في ظل التقارب المتزايد بين وسائط الترفيه المختلفة.

تم نسخ الرابط