شارمالينا وباب سمحان يخلدان قصة قيس وليلى بقلادة استثنائية
من أبيات قصة الحب العربية الأشهر “قيس وليلى” إلى قطعة مجوهرات معاصرة تنبض بروح التراث، كشفت علامة شارمالينا بالتعاون مع فندق باب سمحان في الدرعية عن قلادة استثنائية تحمل اسم “قيس وليلى”، في خطوة تحتفي بالإرث الثقافي العربي وتعيد تقديم إحدى أكثر القصص الخالدة في التاريخ بأسلوب يجمع بين الحرفية الراقية والتصميم الحديث. ويأتي هذا التعاون ليؤكد تنامي الاهتمام بتحويل الموروث العربي إلى أعمال فنية ومجوهرات فاخرة تحمل بعدًا ثقافيًا، بحيث لا تقتصر قيمتها على جمالها فحسب، بل تمتد لتصبح وسيلة تحكي قصة وتوثق ذاكرة حضارية عريقة.
القلادة الجديدة صُنعت من الذهب عيار 18 قيراطًا، ورُصعت بالألماس بعناية فائقة، فيما استوحي تصميمها من العمارة النجدية التقليدية التي تشتهر بها منطقة الدرعية التاريخية، مع تفاصيل هندسية مستلهمة من النقوش والزخارف التراثية. ويبرز على واجهة القلادة نقش مستوحى من أبيات قيس بن الملوح في حبه لليلى، لتتحول الكلمات الشعرية التي تجاوزت الزمن إلى عنصر بصري يزين قطعة مجوهرات تحمل في طياتها قصة عشق خلدها الأدب العربي.
وتندرج هذه القطعة ضمن مجموعة “ثروتي” من شارمالينا، وهي مجموعة تسعى إلى الاحتفاء بالهوية العربية عبر تصاميم مستوحاة من التاريخ والثقافة والفنون المحلية، مع الحرص على تقديمها برؤية معاصرة تناسب عشاق المجوهرات الفاخرة. وتعكس المجموعة فلسفة الدار في المزج بين الحرفية التقليدية والابتكار، لتصبح كل قطعة بمثابة عمل فني يحمل رسالة ثقافية تتجاوز قيمته المادية.
أما فندق باب سمحان، الذي يحمل اسمه أحد أشهر أبواب الدرعية التاريخية، فيمثل أحد أبرز المشاريع الفندقية التي تحتفي بتراث المنطقة، إذ يجسد ارتباط الماضي بالحاضر من خلال تصميمه المستوحى من العمارة النجدية الأصيلة، ليشكل منصة مثالية لهذا التعاون الذي يربط بين الضيافة الفاخرة والفنون والحرف المحلية. ومن خلال هذه الشراكة، يلتقي عالم المجوهرات الراقية مع أحد أهم الرموز التاريخية في المملكة العربية السعودية، في رسالة تؤكد أن التراث يمكن أن يكون مصدرًا للإبداع المعاصر.
وتعد قصة قيس وليلى، أو قيس بن الملوح وليلى العامرية، من أشهر قصص الحب في التراث العربي، إذ تحولت على مر القرون إلى رمز للعشق العذري الذي ألهم الشعراء والكتاب والفنانين في مختلف أنحاء العالم العربي. وقد استثمر المصممون هذا الإرث الأدبي ليمنحوا القلادة بعدًا عاطفيًا وثقافيًا، يجعلها أكثر من مجرد قطعة مجوهرات، بل رمزًا يحمل ذاكرة أدبية وإنسانية راسخة.
ويعكس هذا الإصدار أيضًا توجهًا متزايدًا في عالم المجوهرات الفاخرة نحو استلهام القصص المحلية والرموز التاريخية، بما يضفي على التصاميم هوية مميزة ويمنحها قيمة ثقافية إلى جانب قيمتها الفنية. كما يبرز الاهتمام المتزايد بإحياء التراث السعودي والعربي من خلال مشاريع إبداعية تتقاطع فيها الفنون والتصميم والضيافة والثقافة، بما يتماشى مع الحراك الثقافي الذي تشهده المملكة خلال السنوات الأخيرة.
وفي الختام، تؤكد قلادة “قيس وليلى” أن المجوهرات لم تعد مجرد زينة أو رمز للفخامة، بل أصبحت وسيلة لسرد الحكايات وحفظ الذاكرة الثقافية. ومن خلال تعاون شارمالينا مع باب سمحان، تتحول واحدة من أشهر قصص الحب العربية إلى قطعة فنية تجمع بين الذهب والألماس والشعر والعمارة النجدية في تصميم واحد، ليقدم نموذجًا ملهمًا لكيفية توظيف التراث في صناعة الرفاهية المعاصرة، ويبرهن أن الهوية العربية لا تزال قادرة على إلهام الإبداع وإنتاج أعمال تحمل قيمة جمالية وثقافية خالدة تتجاوز حدود الزمن.






