ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

كيمي أنتونيلي يعزز صدارته للفورمولا 1 بفوز تاريخي في جائزة بلجيكا الكبرى

ترند ريل

كتب السائق الإيطالي كيمي أنتونيلي فصل جديد في تاريخ رياضة المحركات محقق فوزه السادس هذا الموسم في جائزة بلجيكا الكبرى ليصبح أول إيطالي يفوز على حلبة سبا فرانكورشان منذ ألبرتو أسكاري عام 1953 وأول مواطن له ينتصر في جائزة بلجيكا منذ ميكيلي ألبوريتو في زولدر عام 1984. 

ولم يكن هذا الانتصار مجرد إضافة لرصيد من النقاط فحسب بل وسع الفارق في صدارة الترتيب العام إلى 45 نقطة عن أقرب ملاحقيه مستغل الظروف التي عصفت بمنافسه المباشر وزميله في مرسيدس جورج راسل الذي كان يدخل السباق متأخر بفارق 25 نقطة فقط قبل أن تتبدد آماله في اللفة الافتتاحية.
 

وشهدت انطلاقة السباق لحظة مفصلية غيرت مسار البطولة حيث تعرض راسل للاحتكاك مع لويس هاميلتون عند المنعطفين الخامس والسادس مما أدى لانزلاق سيارة البريطاني إلى منطقة الحصى وخروجه من السباق مبكراً ورغم تسببه في هذا الحادث تمكن هاميلتون بطل العالم سبع مرات من التعافي وإنهاء السباق في المركز الرابع بعد تطبيق عقوبة خمس ثواني عليه مما سمح له بالصعود إلى المركز الثاني في الترتيب العام مؤقتاً إلا أن فرحته لم تكتمل إذ أحيل إلى تحقيق ثاني بعد نهاية السباق بسبب خروجه غير الآمن من منطقة الصيانة واصطدامه بأحد أفراد فريقه وهي مخالفة قد تفرض عليه عقوبة إضافية تعيد ترتيب النتائج وتمنح أوسكار بياستري المركز الرابع في حال تأكيدها.
 

وعلى منصة التتويج حل شارل لوكلير سائق فيراري في المركز الثاني بينما أكمل الهولندي ماكس فيرستابن سائق ريد بول المراكز الثلاثة الأولى في حين قدم الفرنسي إسحاق حجار أداء استثنائي يستحق الإشادة بعدما انطلق من قاع شبكة الانطلاق وشق طريقه ببراعة لينهي السباق في المركز السادس على متن سيارة ريد بول. 

وتجاوز حجار بطل العالم البريطاني لاندو نوريس الذي انطلق من المركز الثالث عشر بعد عقوبة تغيير البطارية ليحل الأخير بفارق ضئيل كما شهدت قائمة العشرة الأوائل تواجد البرازيلي غابرييل بورتوليتو سائق أودي والبريطاني أرفيد ليندبلاد سائق رايسينغ بولز، والأرجنتيني فرانكو كولابينتو سائق ألبين، في سباق أعاد رسم خريطة المنافسة على اللقب العالمي وأكد أن موسم 2026 لن يكون محسوم حتى اللفة الأخيرة.

تم نسخ الرابط