سلوى محمد علي: "فتاة المصنع" حقق حلماً..وكنت أتمنى لقاء وحيد حامد فنياً
كشفت الفنانة سلوى محمد علي عن عدد من المحطات المهمة في مشوارها الفني، مؤكدة أنها عاشت تجارب مميزة مع كبار المخرجين، لكنها كانت تتمنى التعاون مع الكاتب الكبير الراحل وحيد حامد، الذي تعتبر أعماله من العلامات الفارقة في تاريخ السينما المصرية.
وقالت سلوى محمد علي خلال تصريحاتها لبرنامج "من امبارح للنهارده" مع الإعلامية همسة إمام عبر إذاعة ميجا إف إم، إنها تعتز بمسيرتها الفنية، مشيرة إلى أنها ترى نفسها شخصية بسيطة تشبه كثيراً من السيدات المصريات، وأنها نشأت على حب المسرح ومتابعة التلفزيون المصري.
دراسة الفنون صنعت رؤيتها كممثلة
وأوضحت الفنانة أنها درست تاريخ الفنون المختلفة بالمعهد العالي للفنون المسرحية، على يد مجموعة من الأساتذة الكبار، وهو ما ساعدها على تكوين رؤية فنية واسعة.
وأضافت أنها قدمت خلال فترة الدراسة نحو 10 مسرحيات، مشيرة إلى أن المخرج جلال الشرقاوي كان صاحب الفضل في اختيارها للوقوف أمام الفنانة الراحلة سهير البابلي بعد التخرج، وهو ما سبب لها حالة كبيرة من الخوف في بداية مشوارها.
كما تحدثت عن تجربتها في الإذاعة والتلفزيون، موضحة أن العمل الإذاعي يختلف تماماً عن التمثيل، وأنها عملت كمذيعة تلفزيونية لفترة قصيرة قبل أن تتفرغ لمسيرتها الفنية.
وأعربت سلوى محمد علي عن إعجابها الكبير بالفنانة الراحلة ملك الجمل، مؤكدة أنها كانت تشعر بالخوف من أدائها القوي في فيلمي "سنو وايت" و"الشموع السوداء".
وأكدت أنها كانت تتمنى أن تمتلك القدرة نفسها على تقديم شخصيات متنوعة ومختلفة، معتبرة أن تنوع الأدوار من أهم عوامل نجاح أي ممثل.
خيري بشارة ومحمد خان حققا أحد أحلامها الفنية
وتحدثت سلوى محمد علي عن علاقتها بالمخرج خيري بشارة، موضحة أنها كانت تتمنى العمل معه منذ فترة طويلة، وأنها شعرت بسعادة كبيرة عندما أخبرتها والدتها باتصاله بها.
وأضافت أنها فوجئت خلال اللقاء بأن بشارة كان يرغب في الاستعانة بها لأداء دوبلاج في فيلم "إشارة مرور" لتعويض أصوات مفقودة، لكنها اعتذرت لأنها كانت تحلم بأن يكون أول تعاون بينهما في عمل سينمائي، مؤكدة أنها لم تندم على هذا القرار.
وأشارت إلى أن حلمها تحقق لاحقاً من خلال مشاركتها معه في مسلسل "بنت اسمها ذات"، كما اعتبرت تعاونها مع المخرج الراحل محمد خان في فيلم "فتاة المصنع" من أهم المحطات في حياتها الفنية.
وأشادت سلوى محمد علي بالمخرجة كاملة أبو ذكري، ووصفتها بأنها مخرجة دقيقة تهتم بتفاصيل الشخصيات وتحب العمل مع الممثلين.
كما تحدثت عن أسلوب محمد خان في العمل، مؤكدة أنه كان يتميز بالهدوء والرزانة، ولا يقدم ملاحظاته إلا عند وجود مشكلة حقيقية، بينما وصفت خيري بشارة بأنه صاحب روح جميلة وبسيطة تمنح الفنان شعوراً بالراحة أثناء التصوير.
وأكدت أنها كانت تتمنى أيضاً العمل مع وحيد حامد، مشيرة إلى عشقها لأعماله مثل "اللعب مع الكبار" و"الإرهاب والكباب" و"طيور الظلام"، معتبرة أن الجمهور والفنانين كانوا محظوظين بوجوده في السينما المصرية.



