من شوبارد إلى بولغري وميسيكا.. مجوهرات إغريقية نادرة تسرق الأضواء في جولة The Odyssey
لم تعد المجوهرات في الجولات الترويجية للأفلام مجرد إكسسوار فاخر يكمل الإطلالة، بل أصبحت عنصرًا أساسيًا في السرد البصري الذي يعكس هوية العمل والشخصيات التي يجسدها النجوم. وخلال الجولة العالمية لفيلم The Odyssey، خطفت النجمتان آن هاثاواي وزندايا الأنظار بمجموعة من أفخم المجوهرات التي جمعت بين الألماس الطبيعي والتصاميم المستوحاة من الحضارات القديمة، لتقدم كل منهما رؤية مختلفة للأناقة الراقية، حيث امتزج التاريخ بالفن والحرفية العالية في مشهد يعكس مكانة دور المجوهرات في صناعة الموضة العالمية. ولم تكن الاختيارات عشوائية، بل جاءت من أشهر دور المجوهرات العالمية، مع تصاميم تحمل إشارات واضحة إلى الإرثين الإفريقي والروماني، بما يتماشى مع أجواء الفيلم الملحمية.
وتنوعت اختيارات زندايا، التي تجسد شخصية “أثينا”، بين عدد من أبرز دور المجوهرات العالمية. فظهرت بعقد فاخر من دار Chopard مرصع بالألماس الطبيعي بتصميم انسيابي يحاكي الزخارف التاريخية، كما نسقته مع أقراط طويلة من الألماس الأصفر والأبيض، أضفت على إطلالتها لمسة من الفخامة الهادئة. وفي ظهور آخر، اعتمدت عقدًا من دار Messika تميز بحجر ياقوت أزرق بارز يتوسط تصميمًا هندسيًا مرصعًا بالألماس، ليمنح الإطلالة طابعًا ملكيًا مستوحى من الأساطير القديمة.
كما اختارت زندايا في إحدى الإطلالات أقراطًا من Chopard مرصعة بالألماس الأصفر والأبيض، بينما ارتدت في مناسبة أخرى قطعًا من دار FOPE الإيطالية، التي استوحت تصاميمها من الزخارف والأساطير الإفريقية، في انسجام مع الأجواء البصرية للفيلم. وكان من أبرز القطع التي لفتت الأنظار أقراط أثرية نادرة يعود تاريخها إلى الألفية الأولى قبل الميلاد، أعادت دار Glenn Spiro تقديمها بصياغة معاصرة مستخدمة الألماس الطبيعي، لتجمع بين عبق التاريخ وروح الحداثة في قطعة واحدة.
أما آن هاثاواي، التي تؤدي شخصية “بينيلوبي”، فقد اختارت أن تستلهم إطلالاتها من التاريخ الروماني القديم عبر مجوهرات دار Bvlgari. وظهرت مرتدية قطعًا من مجموعة Tubogas Serpenti الشهيرة، التي تعد من أبرز أيقونات الدار الإيطالية، إلى جانب أقراط من مجموعة Diva’s Dream المصنوعة من الفيروز والألماس، والمستوحاة من الفسيفساء الرومانية القديمة، وهو ما منح إطلالتها مزيجًا من الرقي الكلاسيكي والترف المعاصر.
ومن أكثر القطع تميزًا التي ظهرت بها هاثاواي ساعة Monete Catene المصنوعة من الذهب الوردي، والتي تتزين بعملة أثرية رومانية أصلية تحمل صورة الإمبراطور كاراكلا، لتصبح واحدة من أكثر الإكسسوارات جذبًا للأنظار خلال الجولة الترويجية. وتعكس هذه القطعة فلسفة بولغري في إعادة إحياء القطع التاريخية داخل تصاميم حديثة، بما يحافظ على قيمتها التراثية ويمنحها حضورًا معاصرًا.
وتؤكد هذه الإطلالات أن دور المجوهرات الفاخرة لم يعد يقتصر على إبراز الفخامة، بل أصبح وسيلة لسرد القصص وإحياء الحضارات من خلال التصميم. فقد نجحت زندايا في التعبير عن قوة شخصية “أثينا” عبر قطع استلهمت تفاصيلها من الحضارة الإفريقية والأساطير القديمة، بينما جسدت آن هاثاواي شخصية “بينيلوبي” من خلال مجوهرات تستحضر روعة الحضارة الرومانية. وبين الألماس الطبيعي، والأحجار الكريمة النادرة، والقطع الأثرية التي أعيد تقديمها بروح عصرية، تحولت الجولة الترويجية لفيلم The Odyssey إلى منصة عالمية جمعت بين السينما والموضة وفنون صناعة المجوهرات، مؤكدة أن الإطلالة المتكاملة تبدأ من التفاصيل الدقيقة، وأن القطعة المناسبة قادرة على أن تروي تاريخًا كاملًا دون الحاجة إلى كلمات.












