ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

اليوم.. انطلاق حفل افتتاح مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الـ40 وتشغيل الهيبودروم للمرة الأولى

مهرجان جرش
مهرجان جرش

ينطلق مساء اليوم، حفل افتتاح مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الـ40، وتشغيل الهيبودروم للمرة الأولى، والذي يُقام في المملكة الأردنية الهاشمية.

 

وتتواصل فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الـ40، والذي ينطلق بداية من اليوم وحتى 2 أغسطس المقبل، تحت شعار “إرث يمتد.. أجيال تلتقي”.

 

وتأتي هذه النسخة الاستثنائية ببرنامج زاهر يضم زهاء 220 فعالية تتنوع بين الموسيقى، الغناء والمسرح والسينما، بالتوازي مع أعمال تطوير شملت المواقع الأثرية وتوسعة المساحات المخصصة لاستقبال الزوار والعروض.

 

 

افتتاح رسمي بلمسات فلكلورية وعروض بصرية


ويرعى حفل الافتتاح، المُقام على المسرح الشمالي، وزير الثقافة الأردني مصطفى الرواشدة برفقة رئيس لجنة بلدية جرش محمد بني ياسين.

 

ويشهد الحفل عرضًا فنيًا متكاملًا يوثق محطات تطور الموسيقى الأردنية عبر خمسة فصول استعراضية وبصرية تنقل الجمهور من أصالة الفلكلور إلى آفاق العالمية، لتُختتم المراسم بإيقاد الشعلة التقليدية للمهرجان.

 

عروض عالمية وإقليمية تُعرض للمرة الأولى


وتستضيف الشاشة والمسارح في هذه الدورة عروضًا فنية نوعية تُقدم للمرة الأولى خارج بلدها المنشأ، يتصدرها العرض المسرحي الغنائي «أم كلثوم»: من تأليف الكاتب مدحت العدل، وملحمة ألف ليلة وليلة لفرقة مسرح "كركلا" اللبنانية الشهيرة، عرض النار والضوء الاستعراضي لفرقة "فينيكس" العالمية.

 

 نجوم الطرب وأيقونات الموسيقى
 

ويُشارك عدد كبير من نجوم الطرب والغناء في البرنامج الغنائي والموسيقي لعام 2026، إذ يحيي ليالي المهرجان نخبة من الفنانين، منهم ماجدة الرومي، تامر حسني، إليسا، عبادي الجوهر، أحمد سعد، مروان خوري، الشامي، وعبير نعمة.

 

كما يشارك على الصعيد الموسيقي العالمي عازف الترومبيت إبراهيم معلوف، والفنانة التونسية درصاف الحمداني، إلى جانب الموسيقار والملحن المغربي بودشارت.

 

ويُشارك عدد كبير من الفنانين المصريين خلال مهرجان جرش، من بينهم كل من: الفنان أحمد سعد الذي يُحيي حفل غنائي يوم 26 يوليو على المسرح الجنوبي، فيما يُعرض العمل المسرحي الغنائي “أم كلثوم” يوم 27 يوليو، بينما يختتم النجم تامر حسني بحفل ضخم يوم 2 أغسطس.

 

تدشين الهيبودروم وتعزيز التبادل الثقافي


وفي إطار التوسع اللوجستي، يُشغل المهرجان للمرة الأولى ميدان الهيبودروم "ميدان الخيل" الممتد على مساحة 11 دونمًا؛ ليتحول إلى منصة مجانية للتبادل الثقافي تستضيف عروضًا حية لأكثر من 10 دول، أبرزها كوريا الجنوبية واليابان وإيطاليا ومصر والعراق.

 

وحرصت إدارة المهرجان في نسختها الأربعين على تقديم تجربة متكاملة للزوار تشمل تقنيات حديثة تقديم عروض ضوئية ثلاثية الأبعاد (3D) في الساحة البيضاوية، إلى جانب توفير حافلات مكوكية ونظام تذاكر مخفضة للعائلات والمجموعات، وأيضًا تخصيص مسرح يومي للصغار بالتعاون مع "مركز هيا الثقافي".

 

ويُشارك خلال فعاليات المهرجان، نحو 200 سيدة أردنية في تشغيل أسواق المنتجات المحلية المحاذية لميدان الهيبودروم، كما يؤكد القائمون على المهرجان أن هذه الدورة تمثل تجسيدًا حيًا لأربعة عقود من العطاء الثقافي، وتأكيدًا على موقع الأردن الريادي كوجهة رئيسية للحراك الفني العربي والدولي.

تم نسخ الرابط