طرح الإعلان الرسمي لفيلم "CLAYFACE".. شرير باتمان يعود بقصة رعب
كشفت استوديوهات DC عن الإعلان الرسمي الأول لفيلم "CLAYFACE"، الذي يقدم واحدة من أشهر الشخصيات الشريرة في عالم باتمان في عمل مستقل يمزج بين الرعب النفسي والإثارة والدراما، مع التركيز على رحلة التحول المأساوية لشخصية مات هاجن من نجم صاعد إلى وحش يسعى للانتقام.
وجاء طرح الإعلان قبل أيام من انطلاق فعاليات كوميك-كون، حيث يُتوقع أن تكشف الاستوديوهات عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بالفيلم، الذي يُعد أحد أبرز مشاريع DC Studios المنتظرة خلال عام 2026.
الإعلان يكشف التحول المرعب لشخصية كلايفيس
يستعرض الإعلان الترويجي، الذي يمتد لنحو دقيقتين و25 ثانية، بداية قصة مات هاجن، الممثل الصاعد الذي تنهار حياته بعد تعرضه لهجوم عنيف من أحد زعماء العصابات، ما يؤدي إلى تشويه وجهه وإنهاء مستقبله الفني.
وفي محاولة لاستعادة حياته، يخضع هاجن لعلاج تجريبي على يد العالمة الدكتورة كايتلين كور، التي تؤدي دورها نعومي آكي، ليتمكن بالفعل من استعادة مظهره، لكن العلاج يترك آثارًا جانبية خطيرة تمنحه قدرات غير طبيعية وتدفعه تدريجيًا إلى فقدان السيطرة على نفسه.
ويختتم الإعلان بعدد من المشاهد المرعبة التي تكشف التحول الجسدي المخيف للشخصية، في مقدمتها مشهد يحاول فيه هاجن إزالة طبقات من جلده المتحول أثناء وجوده على متن طائرة، في واحدة من أكثر اللقطات إثارة في الإعلان.
قصة تجمع بين الرعب والانتقام
تدور أحداث "CLAYFACE" حول مات هاجن، وهو ممثل شاب من مدينة غوثام، يقع في علاقة مع امرأة مرتبطة بأحد زعماء العصابات، الأمر الذي يدفع الأخير إلى الانتقام منه وتشويه وجهه بشكل وحشي.
وبعد أن يخسر مستقبله الفني ويتخلى عنه المقربون منه، يلجأ إلى علاج علمي متطور يمنحه فرصة جديدة، لكنه يحوله تدريجيًا إلى كائن مشوه يمتلك قدرات استثنائية، بينما يبدأ إدراكه للواقع في الانهيار، لينطلق في رحلة انتقام مليئة بالعنف والرعب.
ويركز الفيلم على موضوعات فقدان الهوية والإنسانية، وتأثير الطموح العلمي غير المنضبط، إلى جانب استكشاف الجانب المظلم من الشهرة والانتقام.
يأتي "CLAYFACE" ضمن التوسع المستمر لعالم باتمان السينمائي، إذ تدور أحداثه بين فيلم "The Batman" الصادر عام 2022 والجزء الثاني المنتظر في عام 2028، وكلاهما من بطولة روبرت باتينسون وإخراج مات ريفز.
كما يستفيد الفيلم من النجاح الذي حققه مسلسل "The Penguin"، الذي تدور أحداثه في العالم نفسه، في إطار خطة DC Studios لتقديم قصص مستقلة لشخصيات بارزة داخل مدينة غوثام.
يتولى إخراج الفيلم جيمس واتكينز، بينما يشارك في البطولة توم ريس هاريس في دور مات هاجن، إلى جانب نعومي آكي، وديفيد دينسيك، وماكس مينغيلا، وإيدي مارسان، ونانسي كارول، وجوشوا جيمس.
وكتب السيناريو كل من مايك فلانغان وحسين أميني، فيما تستند القصة إلى معالجة من فلانغان مستوحاة من شخصيات DC المصورة، بينما يتولى الإنتاج مات ريفز ولين هاريس، إلى جانب الرئيسين التنفيذيين لاستوديوهات DC، جيمس غان وبيتر سافران.
من المقرر أن تتولى وارنر برذرز بيكتشرز توزيع الفيلم عالميًا، على أن يبدأ عرضه في دور السينما حول العالم يوم 21 أكتوبر 2026، بينما ينطلق في صالات العرض بأمريكا الشمالية يوم 23 أكتوبر، ليكون واحدًا من أبرز أفلام الرعب والأبطال الخارقين المنتظرة خلال الموسم السينمائي المقبل.



