ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

6 عادات تعتقد أنها تساعدك.. لكنها في الواقع تستنزف طاقتك

6 عادات تعتقد أنها
6 عادات تعتقد أنها تساعدك.. لكنها في الواقع تستنزف طاقتك

يسعى كثيرون إلى زيادة إنتاجيتهم وإنجاز أكبر عدد ممكن من المهام يوميًا، لكن بعض العادات التي يعتقدون أنها تساعدهم على تحقيق ذلك قد تكون في الواقع سببًا في الإرهاق واستنزاف الوقت والطاقة، ما يؤثر سلبًا على الأداء على المدى الطويل.

تعدد المهام يقلل التركيز

يعتقد البعض أن إنجاز أكثر من مهمة في الوقت نفسه يوفر الوقت، لكن الدراسات تشير إلى أن عددًا قليلًا جدًا من الأشخاص يستطيعون أداء مهام متعددة بكفاءة. فالانتقال المستمر بين المهام يرهق الدماغ ويزيد احتمالات الوقوع في الأخطاء، لذلك يُنصح بالتركيز على مهمة واحدة حتى الانتهاء منها قبل الانتقال إلى التالية.

تجاهل فترات الراحة

العمل لساعات طويلة دون أخذ فواصل قد يبدو دليلًا على الاجتهاد، لكنه في الحقيقة يقلل القدرة على التركيز مع مرور الوقت. وتساعد فترات الراحة القصيرة على استعادة النشاط وتحسين الأداء، لذلك من الأفضل استغلالها بعيدًا عن رسائل العمل أو المهام الإضافية.

قوائم المهام الطويلة

كتابة قائمة طويلة بكل ما يجب إنجازه قد تزيد الشعور بالضغط بدلًا من تحفيز الإنجاز، خاصة إذا كانت تضم عشرات المهام دون ترتيب. ويُفضل إعداد قائمة قصيرة تتضمن الأولويات والمهام الأكثر إلحاحًا، مما يسهل تنظيم اليوم ويمنح شعورًا بالتقدم.

البقاء متاحًا طوال الوقت

الرد المستمر على الرسائل ورسائل البريد الإلكتروني والبقاء في حالة استعداد دائم للعمل يستنزف الطاقة ويمنع الحصول على وقت حقيقي للراحة. ومن الأفضل تخصيص أوقات محددة للعمل وأخرى للانفصال عنه، حتى يتمكن العقل من استعادة نشاطه.

الموافقة على كل الطلبات

قول "نعم" لكل ما يُطلب منك قد يبدو تصرفًا إيجابيًا، لكنه قد يؤدي إلى تراكم المسؤوليات والشعور بالإرهاق. لذلك من المهم وضع حدود واضحة والاعتذار عن بعض الطلبات عند الحاجة، أو الموافقة عليها بشروط تتناسب مع الوقت والقدرة المتاحة.

الخلط بين الانشغال والإنتاجية

ليس كل يوم مزدحم يعني أنك أكثر إنتاجية، فقد يقضي البعض ساعات طويلة في الرد على الرسائل والاجتماعات دون إنجاز المهام الأساسية. لذا فإن التركيز على الأعمال المهمة وتحقيق نتائج فعلية أفضل من الانشغال المستمر بأعمال صغيرة تستهلك الوقت دون فائدة حقيقية.

في النهاية، لا تعتمد الإنتاجية على عدد الساعات التي تعملها أو كمية المهام التي تؤديها، بل على إدارة الوقت بذكاء، والحفاظ على التوازن بين العمل والراحة، واختيار العادات التي تدعم الأداء المستدام بدلًا من استنزاف الطاقة.

تم نسخ الرابط