ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

6 حلويات قد تساعد على تقليل الالتهابات.. خيارات حلوة بمكونات غنية بالمغذيات

حلويات قد تساعد على
حلويات قد تساعد على تقليل الالتهابات

عندما تشعرين بالرغبة في تناول حلوى، قد يكون من الصعب مقاومة هذا الشعور. لكن بالنسبة لمن يعانون من الالتهابات المزمنة، قد يكون اختيار الحلوى المناسبة أكثر صعوبة، خاصة أن الإفراط في تناول السكريات المضافة يرتبط بزيادة الالتهابات في الجسم، ما قد يجعل الحلويات مثل الحلوى المصنعة والكعك وغيرها تبدو كخيارات ينبغي تجنبها تمامًا.

ومع ذلك، يمكن الاستمتاع بحلوى بعد العشاء مع الاهتمام باختيار مكونات تحتوي على عناصر غذائية قد تساعد في دعم صحة الجسم وتقليل العوامل المرتبطة بالالتهابات. وتتنوع هذه الخيارات بين الحلويات التي تعتمد على الفواكه، والبذور، والمكسرات، والتوابل، والكاكاو، وغيرها من المكونات الغنية بالألياف ومضادات الأكسدة والدهون الصحية.

وفيما يلي 6 خيارات من الحلويات التي تحتوي على مكونات ذات خصائص غذائية قد تساعد في دعم نظام غذائي مضاد للالتهابات.

1. فطيرة البطاطا الحلوة

تعد البطاطا الحلوة من المكونات الغنية بالألياف، ما يجعلها خيارًا مناسبًا لإضافتها إلى وصفات الحلويات. وتساعد الألياف على دعم صحة الأمعاء من خلال تغذية البكتيريا النافعة، التي تنتج بدورها أحماضًا دهنية قصيرة السلسلة ترتبط بتأثيرات قد تساعد على تقليل الالتهابات.

كما تعمل الألياف على إبطاء امتصاص السكر في الدم، وهو ما قد يساعد على الحد من تأثيرات الالتهابات في الجسم.

وتمنح البطاطا الحلوة الحلويات قدرًا من الحلاوة الطبيعية، إلى جانب مجموعة من العناصر الغذائية الدقيقة، ما قد يقلل الحاجة إلى إضافة كميات كبيرة من السكر. ويمكن أن تشمل السكريات المضافة السكر الأبيض والبني والعسل وبعض المحليات المصنعة، لذلك يفضل عند الإمكان الاعتماد على مصادر الحلاوة الطبيعية الموجودة في الفواكه والمكونات الغذائية الأخرى.

2. بودينج الشيا بالتفاح والقرفة

تحتوي بذور الشيا على حمض ألفا لينولينيك، وهو أحد أنواع أحماض أوميجا 3 الدهنية، والتي ترتبط بدعم صحة الجسم وقد تساعد على تقليل بعض المؤشرات المرتبطة بالالتهابات.

كما تعد بذور الشيا مصدرًا جيدًا للألياف، ويزداد محتوى هذا النوع من الحلويات من الألياف بفضل إضافة التفاح. ويحتوي التفاح على الكيرسيتين، وهو أحد مركبات الفلافونويد النباتية التي ترتبط بخصائص مضادة للأكسدة وقد تساعد في الحد من بعض الاستجابات الالتهابية.

وتضيف القرفة والحبهان نكهة مميزة إلى الحلوى، كما يحتويان على مركبات ذات خصائص مضادة للأكسدة. ويمكن أن تساعد إضافة التوابل على تعزيز النكهة، بما قد يقلل الحاجة إلى استخدام كميات أكبر من السكر أو المكونات الأقل فائدة من الناحية الغذائية.

3. كرات الطحينة والتمر

يعد التمر من الخيارات المناسبة لإعداد الحلويات التي تعتمد على الحلاوة الطبيعية، كما أنه يحتوي على الألياف. وتضيف الطحينة إلى هذه الحلوى قيمة غذائية إضافية، خاصة مع احتوائها على كمية جيدة من الألياف.

وبفضل مذاقه الحلو، يمكن استخدام التمر في إعداد حلوى لا تعتمد بشكل أساسي على السكريات المضافة. كما يمكن تنويع مكونات كرات التمر وإضافة الشوفان أو المكسرات للحصول على قوام مقرمش وزيادة محتواها من الألياف والعناصر الغذائية.

ويتناسب التمر أيضًا مع الزنجبيل، الذي يحتوي على مركب الجينجيرول، وهو مركب نباتي يرتبط بخصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة.

4. كرات الشوفان والمكسرات والبذور

يمكن تناول هذه الوجبة الحلوة كحلوى بعد العشاء أو كوجبة خفيفة في أي وقت من اليوم. كما تتميز بسهولة إعدادها وإمكانية تحضيرها باستخدام مكونات متوفرة في المنزل، مثل الشوفان والمكسرات والبذور والفواكه المجففة.

وتوفر المكسرات والبذور الدهون الصحية وفيتامين هـ، إلى جانب معادن مهمة مثل الزنك والحديد والسيلينيوم والماغنيسيوم، وهي عناصر ترتبط بدعم وظائف الجسم المختلفة وقد تمتلك خصائص مضادة للالتهابات.

ويمكن تعزيز محتوى هذه الحلوى من أحماض أوميجا 3 بإضافة بذور الشيا أو بذور الكتان أو الجوز، وهي مصادر تحتوي على حمض ألفا لينولينيك، وهو أحد الأحماض الدهنية الأساسية التي ترتبط بالمساعدة في تنظيم الالتهابات.

5. شرائح التفاح المغطاة بالشوكولاتة الداكنة

لا تعني إضافة الشوكولاتة إلى الحلوى بالضرورة أنها خيار غير صحي، إذ يمكن أن تحتوي الكاكاو على مركبات الفلافونويد، ومنها الإبيكاتشين، الذي يرتبط بخصائص مضادة للالتهابات.

ولزيادة القيمة الغذائية لهذا النوع من الحلوى، يفضل اختيار الشوكولاتة الداكنة التي تحتوي على نسبة مرتفعة من الكاكاو، إذ تحتوي الأنواع التي تبلغ نسبة الكاكاو فيها 70% أو أكثر على مستويات أعلى من مركبات الفلافونويد ومضادات الأكسدة مقارنة بالأنواع التي تحتوي على نسب أقل.

كما يمكن إضافة المكسرات والبذور إلى شرائح التفاح المغطاة بالشوكولاتة، إذ توفر هذه المكونات الدهون غير المشبعة الصحية ومضادات الأكسدة والألياف.

6. بان كيك الليمون وبذور الخشخاش مع التوت الأزرق

يعد التوت الأزرق من المكونات الغنية بمضادات الأكسدة، وخاصة الأنثوسيانين، وهو أحد أنواع البوليفينولات التي تمنح التوت لونه المميز. كما يحتوي التوت الأزرق على الألياف، ما يجعله إضافة مناسبة إلى الحلويات التي تهدف إلى زيادة محتواها من العناصر الغذائية.

وعند إعداد الحلويات، يفضل بشكل عام عدم الإفراط في السكريات المضافة والكربوهيدرات المكررة والدهون المشبعة، مع الحد من الاعتماد على الألوان والنكهات والمحليات الصناعية.

وفي الوقت نفسه، يظل تناول الطعام بوعي جزءًا مهمًا من النظام الغذائي؛ فاختيار الحلوى والاستمتاع بها باعتدال دون الشعور بالقلق المستمر بشأن كونها صحية بدرجة كافية قد يساعد على بناء علاقة أكثر توازنًا مع الطعام.

مكونات يمكن البحث عنها عند اختيار حلوى مناسبة

عند اختيار حلوى ضمن نظام غذائي يهتم بتقليل الالتهابات، يمكن التركيز على المكونات الغنية بالألياف، مثل الفواكه والشوفان والبذور والمكسرات، إلى جانب مصادر الدهون الصحية وأحماض أوميجا 3 ومضادات الأكسدة.

كما يمكن الاعتماد على الحلاوة الطبيعية الموجودة في الفواكه والتمر والبطاطا الحلوة، مع تقليل كميات السكريات المضافة قدر الإمكان، واختيار الشوكولاتة الداكنة ذات النسبة المرتفعة من الكاكاو بدلًا من الأنواع التي تحتوي على كميات أكبر من السكر.

تم نسخ الرابط