جورج وسوف لـ"منا وفينا": تربيت في طفولتي على أغاني أم كلثوم.. ولا أجرؤ على غناء أعمال فيروز
حل المطرب السوري جورج وسوف ضيفًا على الإعلامية هبة حيدري، ليكشف أسرارًا عن حياته الشخصية إلى جانب كواليس أعماله الغنائية وكرياته مع نجوم الطرب المصري والعربي، وذلك خلال لقاء الذي يُذاع عبر قناة المشهد وعبر اليوتيوب أيضًا.
وكشف أبو وديع خلال اللقاء، عن لقائه مع عدد من نجوم الطرب الذين تركوا بصمة لا تُمحى في وجدانه الفني، متوقفاً بتأثر عند قمتين من قمم الغناء العربي وهما كل من سيدة الغناء العربي أم كلثوم.
وأوضح وسوف، إلى أنه يعتبر كوكب الشرق أم كلثوم مدرسة، إذ كانت ولا تزال المعلم الأول له، مؤكدًا أنه نشأ على ألحانها وكلماتها التي تشكل العمود الفقري للغناء الأصيل، قائلا: “أم كلثوم ليست مجرد مطربة، بل هي جامعة موسيقية تعلمنا وما زلنا نتعلم منها كيف ننطق الحرف ونحس بالكلمة”.
وأضاف خلال حديثه، إلى أنه تربى منذ طفولته على أغنيات أم كلثوم والمدرسة الكلاسيكية في الغناء.
كما تحدث جورج وسوف عن جارة القمر والمطربة الكبيرة فيروز، معبرًا عن حبه وتقديره الكبير لها، واصفًا صوتها بأنه صلاة صباحية ونفحة إنسانية تتجاوز حدود الزمان والمكان، مؤكدًا أنها تُمثل حالة من السحر الخاص التي تجعل كل من يستمع إليها يشعر بالسكينة والانتماء للوطن.
وأكد وسوف، أنه لا يجرؤ على غناء أغاني السيدة فيروز وذلك ليس لأنها صعبة بل لأنه يشعر أن إحساسها لا يمكن تقديمه
مواقف إنسانية.. محطات ومحبات من قلب الحياة
ولم يتوقف حوار وحديث جورج وسوف عن حياته وعلاقاته بالمطربين فقط، بل أيضًا كشف عن الجانب الإنساني الخفي في حياته، مؤكدًا أنها حصد طوال حياته محبة الناس وليس الألقاب أو النجاحات المادية.
وأشار وسوف، إلى أن محبة الجمهور هي الدينامو الذي يدفعه للاستمرار رغم كل الظروف الصحية والشخصية الصعبة التي مر بها، كما استعاد أبو وديع مواقف متعددة جمعته بجمهوره في الحفلات الشارعية والمحافل العامة، مؤكداً أنه لم يرفض يومًا طلب محبيه للالتقاء به أو التقاط صورة، قائلا: “الفنان بلا جمهور لا يساوي شيئًا”.



