ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

هل القهوة المثلجة تسبب الجفاف أم ترطب الجسم؟

القهوة المثلجة
القهوة المثلجة

يظل الماء الخيار الأفضل للحفاظ على ترطيب الجسم، لكن القهوة المثلجة يمكن أن تساهم أيضًا في إجمالي كمية السوائل التي يحصل عليها الجسم يوميًا. وعلى الرغم من أن الكافيين له تأثير مدر للبول بدرجة بسيطة، فإن تناول القهوة بكميات معتدلة لا يؤدي عادةً إلى الجفاف لدى معظم البالغين الأصحاء.

هل القهوة المثلجة تساعد على ترطيب الجسم؟

تحتوي القهوة المثلجة بشكل أساسي على الماء، كما أن ذوبان الثلج قد يزيد من كمية السوائل الموجودة في المشروب، لذلك يمكن أن تساهم في ترطيب الجسم. ومع ذلك، يظل الماء الاختيار الأفضل للترطيب لأنه لا يحتوي على الكافيين أو السكر أو الإضافات الأخرى التي قد تؤثر على الصحة عند الإفراط في تناولها.

ويحفز الكافيين إدرار البول، ما يعني أنه قد يزيد من فقدان السوائل عن طريق التبول، لكن تأثيره على ترطيب الجسم يختلف بحسب الكمية التي يتم تناولها ومدى حساسية الشخص للكافيين. وتشير المعلومات المتاحة إلى أن تناول نحو كوبين إلى ثلاثة أكواب من القهوة يوميًا لا يؤدي غالبًا إلى اضطراب كبير في توازن السوائل لدى معظم الأشخاص.

متى يمكن أن تؤثر القهوة على ترطيب الجسم؟

قد يصبح تأثير الكافيين على فقدان السوائل أكثر وضوحًا في بعض الحالات، خاصة عند:

تناول كميات كبيرة من القهوة.

وجود حساسية تجاه الكافيين.

ممارسة نشاط بدني شديد.

الإصابة بالجفاف بالفعل.

وقد يؤدي تناول أربعة أكواب أو أكثر من القهوة بانتظام إلى زيادة تأثير الكافيين المدر للبول لدى بعض الأشخاص.

ما الحد الأقصى الموصى به من الكافيين؟

يبلغ الحد اليومي الأعلى الموصى به من الكافيين للبالغين غير الحوامل أو المرضعات نحو 400 مليجرام من جميع المصادر. ويحتوي كوب القهوة الذي يبلغ حجمه 8 أونصات على نحو 95 إلى 200 مليجرام من الكافيين، لكن كمية الكافيين تختلف بحسب نوع القهوة وطريقة تحضيرها وحجم الكوب.

وتحتاج القهوة المثلجة إلى مزيد من الانتباه، إذ يسهل شربها بسرعة وبكميات كبيرة، لذلك من المهم معرفة حجم المشروب وكمية الكافيين الموجودة فيه لتجنب تجاوز الحد اليومي الموصى به.

إضافات القهوة المثلجة قد تغير قيمتها الغذائية

تعد القهوة السادة منخفضة السعرات وخالية من الدهون والسكريات، لكن الإضافات قد تغير محتواها الغذائي بشكل كبير. فالإضافات السكرية والشرابات المنكهة ترفع كمية السكر، بينما تضيف الكريمة والمبيضات المنكهة والكريمة المخفوقة المزيد من السعرات والدهون المشبعة.

وللحصول على قهوة مثلجة بطريقة أكثر توازنًا، يمكن:

تناولها دون سكر أو إضافات كثيرة.

إضافة كمية قليلة من الحليب قليل الدسم أو حليب الشوفان.

اختيار الإضافات غير المحلاة أو قليلة السكر.

اختيار القهوة الباردة المخففة، التي قد تتميز بنكهة أكثر اعتدالًا وتحتاج إلى كمية أقل من المحليات.

ما كمية الماء التي يحتاجها الجسم؟

تختلف احتياجات الجسم من السوائل حسب حجم الجسم ومستوى النشاط البدني ودرجة الحرارة والمناخ والحالة الصحية. وتشير إحدى التوصيات العامة إلى أن إجمالي السوائل اليومية، بما في ذلك السوائل الموجودة في الطعام والمشروبات، يبلغ نحو 11 كوبًا للنساء و15 كوبًا للرجال.

ويمكن الاستدلال بشكل عام على مستوى الترطيب من لون البول؛ إذ يشير البول الأصفر الفاتح أو شبه الشفاف غالبًا إلى الحصول على كمية كافية من السوائل، بينما قد يشير اللون الداكن إلى الحاجة إلى المزيد من السوائل. كما يمكن أن يكون العطش والدوخة والإرهاق من علامات نقص السوائل.

وقد يحتاج الجسم إلى المزيد من السوائل في حالات مثل الطقس الحار، وممارسة النشاط البدني، وارتفاع درجة الحرارة، والإسهال أو القيء، والتعرق الشديد، كما يكون كبار السن أكثر عرضة لمضاعفات الجفاف.

طرق بسيطة للحفاظ على ترطيب الجسم

يمكن الحفاظ على الترطيب من خلال شرب السوائل بانتظام على مدار اليوم، والاحتفاظ بزجاجة ماء قريبة، وتناول الماء مع الوجبات، مع تفضيله على المشروبات الغازية والمشروبات السكرية.

كما يفضل زيادة تناول السوائل أثناء الطقس الحار أو ممارسة الرياضة، وقد تكون مشروبات الإلكتروليت مناسبة خلال التمارين الطويلة في درجات الحرارة المرتفعة. ويمكن أيضًا الحصول على جزء من السوائل من الأطعمة الغنية بالماء، مثل البطيخ والتوت والعنب والخيار والكرفس.

أما الأشخاص الذين يجدون صعوبة في شرب الماء، فيمكن إضافة شرائح الليمون أو الخيار أو أوراق النعناع إليه لتحسين مذاقه.

وبشكل عام، يمكن للقهوة المثلجة أن تساهم في إجمالي السوائل التي يحصل عليها الجسم عند تناولها باعتدال، لكنها لا تعد بديلًا عن الماء، خاصة مع الإفراط في تناول الكافيين أو إضافة كميات كبيرة من السكر والكريمة.

تم نسخ الرابط