ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

الطريقة الصحيحة لغسل الفواكه والخضروات والتخلص من البكتيريا والمبيدات

غسل الفواكه والخضروات
غسل الفواكه والخضروات

تقضي الفواكه والخضروات وقتًا طويلًا في بيئات مفتوحة، ما يجعلها عرضة للتعرض للبكتيريا والفيروسات وغيرها من الملوثات. لذلك قد يتساءل البعض عن أفضل طريقة لغسل الفواكه والخضروات، خاصة مع تكرار عمليات سحب بعض المنتجات من الأسواق بسبب التلوث ببكتيريا مثل الليستيريا والسالمونيلا وغيرها من مسببات الأمراض.

ومع ذلك، لا داعي للقلق المفرط بشأن سلامة الفواكه والخضروات، إذ إن معظم المنتجات الزراعية الطازجة تصل إلى المستهلكين خالية من مسببات الأمراض، كما أن تناول الفواكه والخضروات الطازجة يظل خيارًا صحيًا.

أفضل طريقة لغسل الفواكه والخضروات

تتمثل الطريقة الأفضل والأبسط لتنظيف الفواكه والخضروات في شطفها أو نقعها في مياه الصنبور النظيفة، إذ يمكن للماء الجاري أن يساعد في إزالة الأوساخ والبكتيريا وغيرها من الملوثات.

ويمكن لغسل الفواكه بالماء الجاري أن يزيل ما بين 90 و99% من البكتيريا الموجودة على سطحها.

وتوصي إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بعدم استخدام الصابون أو المنظفات أو حتى منتجات غسل الخضروات والفواكه، لأن المنتجات الزراعية قد تمتص بعض المواد الموجودة في هذه المنظفات، وهو ما قد يؤدي إلى الإصابة بالمرض.

وأظهرت دراسة قارنت بين عدد من طرق غسل المنتجات الزراعية، بما في ذلك استخدام مبيض الكلور ومنظفات الخضروات التجارية، في مواجهة مسببات الأمراض الشائعة مثل الإشريكية القولونية والليستيريا والسالمونيلا، أن غسل المنتجات بالماء الجاري حقق أفضل النتائج بشكل عام.

هل يمكن استخدام الخل أو بيكربونات الصوديوم؟

يستخدم البعض بيكربونات الصوديوم أو الخل في غسل الفواكه والخضروات، باعتبارهما من المواد الآمنة للاستهلاك. إلا أن الدراسات لم تثبت تفوق هذه الطرق بشكل واضح على غسل المنتجات بالماء الجاري.

فقد وجدت إحدى الدراسات أن استخدام محلول من الليمون أو الخل لم يكن أكثر فعالية من الماء الجاري في تنظيف المنتجات الزراعية. كما توصلت دراسات أخرى بحثت في استخدام الخل وبيكربونات الصوديوم لغسل الفواكه والخضروات إلى نتائج متباينة.

وتعتمد فعالية هذه الطرق على عدد من العوامل، من بينها نوع المنتج الزراعي، والمدة التي يظل خلالها في الماء، وما إذا كان الماء ساكنًا أو متحركًا، بالإضافة إلى تركيز الخل أو بيكربونات الصوديوم.

وهناك أساس علمي لاستخدام الخل أو الأحماض الأخرى في تنظيف المنتجات، لأن الخل يتمتع بدرجة حموضة منخفضة يمكن أن تساعد في قتل بعض البكتيريا. إلا أنه إذا كان الخل مخففًا بدرجة كبيرة، فقد لا يختلف تأثيره كثيرًا عن الماء العادي.

كما أن زيادة كمية الخل المستخدمة قد تؤدي إلى ترك طعم ورائحة الخل على الفواكه والخضروات.

ورغم أن استخدام الخل أو بيكربونات الصوديوم لا يسبب ضررًا في حد ذاته، فإن استخدام الماء العادي يظل كافيًا لغسل معظم المنتجات الزراعية.

هل الأفضل شطف الفواكه والخضروات أم نقعها؟

لا توجد فروق حاسمة تجعل إحدى الطريقتين ضرورية في جميع الحالات، إلا أن شطف الفواكه والخضروات يساعد على إزالة الأوساخ والملوثات فورًا، بدلًا من تركها في الماء مع المنتج الزراعي أثناء النقع.

وقد يكون النقع الأولي مفيدًا في حالة الخضروات شديدة الاتساخ، مثل الكراث، أو بعض الخضروات التي بدأت في الذبول. فالماء البارد قد يساعد على استعادة بعض نضارة الخس أو الكرفس.

كما يمكن لفرك الفواكه والخضروات برفق باستخدام اليدين أن يساعد في إزالة الملوثات العالقة على سطحها.

وفي حال اختيار نقع الفواكه والخضروات، يُنصح بشطفها بعد ذلك لمدة دقيقة تحت مياه الصنبور الباردة للتخلص من أي ملوثات متبقية.

ماذا عن المبيدات الحشرية؟

تعد المبيدات الحشرية من أكثر الأمور التي تثير القلق عند التعامل مع الفواكه والخضروات. إلا أن مستويات المبيدات المتبقية على المنتجات عند وصولها إلى أرفف المتاجر تكون عادة منخفضة جدًا، وأقل بكثير من الحدود القانونية المسموح بها.

ويمكن أن يساعد شطف المنتجات بالماء الجاري في إزالة بعض آثار المبيدات الموجودة على سطحها.

كما وجدت إحدى الدراسات أن نقع التفاح لمدة 15 دقيقة في محلول مكون من بيكربونات الصوديوم والماء كان فعالًا في إزالة آثار بعض أنواع المبيدات الحشرية.

غسل الفواكه والخضروات ذات القشرة الصلبة

يمكن استخدام فرشاة مخصصة للخضروات لتنظيف المنتجات ذات القشرة الصلبة، مثل التفاح والبطاطس والجزر، إذ تساعد على إزالة الأوساخ والرمال العالقة على سطحها.

كما يعد تقشير الفواكه والخضروات وسيلة فعالة للتخلص من بعض الملوثات، إلا أن التقشير قد يؤدي أيضًا إلى فقدان بعض العناصر الغذائية المهمة، خاصة في حالة البطاطس.

ومن المهم غسل الفواكه والخضروات حتى إذا كان الشخص لا ينوي تناول قشورها، مثل المانجو والأفوكادو. ويجب غسلها قبل تقطيعها، لأن السكين قد يمر عبر القشرة وينقل الملوثات الموجودة على سطحها إلى الجزء الداخلي الصالح للأكل.

الطريقة الصحيحة لتنظيف الفواكه الحساسة

ينبغي حفظ التوت والفواكه والخضروات الحساسة الأخرى دون غسلها، ثم غسلها بالماء البارد قبل تناولها مباشرة.

ويُفضل عدم غسل التوت مسبقًا ثم إعادته إلى الثلاجة، لأن الرطوبة الزائدة الناتجة عن الغسل قد تزيد من احتمالية نمو العفن المسبب لتلف الفاكهة.

هل يجب غسل الخضروات المباعة مسبقًا؟

مع تكرار أخبار سحب بعض المنتجات من الأسواق بسبب التلوث، قد يشعر البعض بالقلق تجاه عبوات الخضروات التي تحمل عبارة «مغسولة مسبقًا».

إلا أن غسل هذه المنتجات مرة أخرى ليس ضروريًا، وقد يكون في بعض الحالات أكثر خطورة، إذ قد يؤدي إلى انتقال البكتيريا أو الملوثات الموجودة في المطبخ إلى الخضروات الورقية.

وبشكل عام، فإن الطريقة الأبسط والأكثر فعالية للتعامل مع معظم الفواكه والخضروات هي غسلها جيدًا بالماء الجاري قبل تناولها أو استخدامها في إعداد الطعام، مع مراعاة اختلاف طريقة التنظيف بحسب طبيعة كل نوع من المنتجات.

تم نسخ الرابط