خاص | منار الصعيدي تكشف كواليس عالم ملكات الجمال
كشفت منار الصعيدي، حاملة لقب Miss Grand Egypt 2025، في تصريحات خاصة لـ"ترند ريل"، عن تفاصيل جديدة من رحلتها في عالم مسابقات ملكات الجمال، مؤكدة أن الفوز باللقب لم يكن نهاية الطريق، بل بداية لمسؤولية أكبر تتطلب الالتزام والعمل المستمر على تطوير الذات.
وقالت منار إن حصولها على اللقب لم يغيّر حياتها بالشكل الذي يتخيله البعض، لكنه غيّر نظرتها بالكامل إلى عالم مسابقات الجمال، موضحة أن الجمهور يرى الفساتين والتيجان والإطلالات فقط، بينما الواقع يحمل الكثير من الضغوط النفسية، والتدريبات المكثفة، والانضباط، والمنافسة القوية، مؤكدة أن الحفاظ على اللقب والرسالة التي يحملهما أصعب من الوصول إليهما.
وأشارت إلى أن ملكة الجمال الحقيقية لا تعتمد على المظهر الخارجي وحده، بل يجب أن تمتلك الذكاء والثقافة والثقة بالنفس والقدرة على التواصل واحترام الآخرين، مؤكدة أن الشخصية القوية هي العنصر الأهم الذي يجعل الجمهور يتذكر صاحبة اللقب، بينما يظل الجمال مجرد نقطة البداية.
وتحدثت منار عن تطور مسابقات الجمال خلال السنوات الأخيرة، مؤكدة أنها أصبحت تهتم بشكل أكبر بالشخصية والثقافة والمشروعات المجتمعية، إلا أنها ترى أن المجال لا يزال بحاجة إلى مزيد من الشفافية والعدالة في جميع مراحل التقييم، حتى تحصل كل متسابقة على فرصتها كاملة وفقًا لما تقدمه من أداء واستحقاق.
وأضافت أن رسالتها من خلال اللقب هي تغيير الصورة النمطية المرتبطة بملكات الجمال، مشددة على أن اللقب يحمل مسؤولية حقيقية تجاه المجتمع، وأن ملكة الجمال يجب أن تكون صاحبة هدف ورسالة، وقادرة على استغلال منصتها في نشر الأفكار الإيجابية وتشجيع الفتيات على تطوير أنفسهن
وكشفت منار عن استعداداتها لأي ظهور رسمي، مؤكدة أنها تهتم بممارسة الرياضة، واتباع نظام غذائي صحي، والحصول على ساعات نوم كافية، إلى جانب القراءة وتطوير ثقافتها والتدرب على مهارات الحديث والظهور أمام الجمهور، لافتة إلى أن الجمال الحقيقي يبدأ من الاهتمام بالصحة الجسدية
والنفسية قبل أي مستحضرات تجميل.
وأوضحت أن أصعب ما واجهته خلال رحلتها كان اكتشاف الفارق الكبير بين الصورة التي يراها الناس عن مسابقات الجمال وما يحدث خلف الكواليس، مؤكدة أن هذه التجربة علمتها الصبر والإصرار، وأن النجاح يحتاج إلى العمل المستمر وعدم الاستسلام أمام التحديات.
كما أكدت أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت سلاحًا ذا حدين، إذ ساعدت المتسابقات على الوصول إلى جمهور أوسع وبناء أسمائهن، لكنها في الوقت نفسه زادت من الضغوط والمقارنات، مشيرة إلى أن قيمة الإنسان لا يجب أن ترتبط بعدد المتابعين أو التفاعل على مواقع التواصل
وعن خططها المستقبلية، كشفت منار أنها ترحب بخوض تجربة التمثيل أو التقديم التلفزيوني، خاصة أن بدايتها كانت من خلال ورش التمثيل قبل دخولها عالم مسابقات الجمال، مؤكدة أنها تنتظر الفرصة المناسبة التي تضيف إلى مسيرتها وتعكس شخصيتها ورسالتها، وليس مجرد الظهور الإعلامي.
واختتمت حديثها برسالة وجهتها إلى كل فتاة تحلم بالمشاركة في مسابقات الجمال، داعية إياها إلى الاهتمام بالتعليم والثقافة والثقة بالنفس والعمل على تطوير ذاتها باستمرار، مؤكدة أن أي لقب قد يكون محطة مهمة، لكن القيمة الحقيقية للإنسان تكمن في شخصيته، وأخلاقه، وما يتركه من أثر إيجابي في حياة الآخرين.