ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

عمرو سعد منتجًا لأول مرة عبر مسلسل «أولاد حارتنا»

عمرو سعد
عمرو سعد

يستعد الفنان عمرو سعد لخوض تجربة جديدة ومختلفة في مشواره الفني، بعدما قرر دخول عالم الإنتاج الدرامي للمرة الأولى من خلال مسلسل «أولاد حارتنا» المأخوذ عن الرواية الشهيرة للأديب العالمي نجيب محفوظ، في مشروع يحمل قيمة أدبية وفنية كبيرة، خاصة مع تولي المخرج محمد ياسين مهمة الإخراج.

ويعد المسلسل من أبرز الأعمال المنتظرة خلال الفترة المقبلة، نظرًا لأهمية الرواية التي تعد واحدة من أشهر أعمال نجيب محفوظ، إلى جانب الرهان على تقديم معالجة درامية جديدة تجمع بين قوة النص الأصلي ومتطلبات الشاشة الحديثة.

عمرو سعد يخوض تجربة الإنتاج الدرامي لأول مرة

يمثل مسلسل «أولاد حارتنا» أولى خطوات عمرو سعد في مجال الإنتاج، بعد سنوات طويلة حقق خلالها نجاحات كبيرة كممثل في السينما والدراما المصرية، حيث يسعى من خلال هذه التجربة إلى تقديم محتوى يعتمد على الأعمال الأدبية المهمة.

ومن المقرر أن يقتصر دور عمرو سعد في المشروع على الإنتاج والإشراف فقط، دون المشاركة في بطولة العمل أو الظهور ضمن شخصياته، في خطوة تعكس اهتمامه بجودة المشروع ورغبته في خوض تحدٍ جديد خلف الكاميرا.

وتتواصل حاليًا التحضيرات النهائية للمسلسل، حيث يجري فريق العمل عمليات اختيار الفنانين المشاركين والانتهاء من التعاقدات، تمهيدًا لبدء التصوير خلال الفترة المقبلة، وسط حالة من الترقب بين جمهور الدراما.

 

اختيار المخرج محمد ياسين لتولي إخراج مسلسل «أولاد حارتنا» يمنح المشروع أهمية إضافية، نظرًا لما يمتلكه من خبرة كبيرة في تقديم الأعمال الدرامية ذات الطابع الخاص، والتي تجمع بين العمق الفني والجماهيرية.

وقدم محمد ياسين خلال مسيرته عددًا من الأعمال التي تركت بصمة واضحة، من بينها مسلسل «الجماعة» و**«أفراح القبة»، بالإضافة إلى مجموعة من الأفلام السينمائية المميزة مثل «دم الغزال» و«محامي خلع»**.

ويأمل صناع العمل في الاستفادة من رؤية ياسين الإخراجية لتقديم الرواية الشهيرة بشكل مختلف، خاصة أن تحويل أحد أهم نصوص نجيب محفوظ إلى عمل درامي يعد تحديًا كبيرًا يحتاج إلى معالجة دقيقة تحافظ على قيمة العمل الأدبي.

 

لا يتوقف مشروع عمرو سعد الإنتاجي عند مسلسل «أولاد حارتنا» فقط، حيث يعمل على تنفيذ خطة أوسع تهدف إلى تحويل عدد من روايات نجيب محفوظ إلى أعمال درامية تناسب الجمهور المعاصر.

وتتضمن الخطة عددًا من الروايات المهمة، من بينها «صدى النسيان» و**«العائش في الحقيقة»**، بالإضافة إلى الحصول على حقوق رواية «اللص والكلاب»، في محاولة لإعادة تقديم أعمال الأدب العربي الكلاسيكي برؤية جديدة.

ويأتي هذا التوجه في إطار الاهتمام بإحياء الروايات التي تحمل قيمة فكرية وإنسانية كبيرة، مع تقديمها بأسلوب درامي حديث يحافظ على روح النصوص الأصلية ويقربها من الأجيال الجديدة.

 

تعد رواية «أولاد حارتنا» واحدة من أبرز أعمال الأديب العالمي نجيب محفوظ، لما تحمله من رمزية وأبعاد فكرية وفلسفية جعلتها من أكثر الروايات تأثيرًا في الأدب العربي الحديث.

واكتسبت الرواية شهرة واسعة بسبب الجدل الكبير الذي صاحبها منذ صدورها، كما ارتبط اسمها بمحطات مهمة في مسيرة نجيب محفوظ الأدبية، خاصة بعد حصوله على جائزة نوبل في الأدب عام 1988.

ويمثل تحويل الرواية إلى مسلسل درامي مسؤولية كبيرة أمام صناع العمل، الذين يسعون إلى تقديم نسخة تليق بمكانتها التاريخية، وتجمع بين احترام النص الأصلي وجذب المشاهدين.

 

تأتي تجربة الإنتاج الجديدة لتفتح بابًا مختلفًا أمام عمرو سعد، الذي يسعى إلى توسيع دوره داخل الصناعة الفنية وعدم الاكتفاء بالنجاحات التي حققها كممثل خلال السنوات الماضية.

وبعد مشاركته الأخيرة في مسلسل «إفراج»، يبدأ عمرو سعد مرحلة جديدة يركز خلالها على إنتاج أعمال ذات قيمة فنية وثقافية، تجمع بين قوة الحكاية وجودة التنفيذ، وتعيد تقديم أهم الروايات العربية لجمهور الدراما.

تم نسخ الرابط