ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

7 أخطاء في تصميم غرفة النوم قد تحرمك من النوم الهادئ

7 أخطاء في تصميم
7 أخطاء في تصميم غرفة النوم قد تحرمك من النوم الهادئ

لا يقتصر الحصول على نوم جيد على عدد الساعات التي تقضيها في السرير، بل تلعب بيئة غرفة النوم دورًا أساسيًا في جودة النوم أيضًا. ويؤكد خبراء النوم أن بعض التفاصيل البسيطة في تصميم الغرفة قد تكون سببًا في الأرق أو الاستيقاظ المتكرر خلال الليل.

فيما يلي أبرز الأخطاء التي ينصح الخبراء بتجنبها للحصول على نوم أكثر راحة.

الفوضى الزائدة داخل الغرفة

تؤثر الفوضى بشكل مباشر على الصحة النفسية وجودة النوم، إذ تجعل العقل أكثر انشغالًا وتزيد الشعور بالتوتر. لذلك يُنصح بالحفاظ على غرفة النوم مرتبة، والتخلص من الأغراض غير الضرورية، وعدم تكديس الأثاث أو الوسائد الزخرفية أو الأكواب والأغراض المتناثرة على الكومودينو.

وضع الساعة الرقمية بجوار السرير

وجود ساعة رقمية مضيئة بالقرب من السرير قد يضر بالنوم، لأن الضوء الصادر منها يؤثر في إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم. كما أن النظر إلى الوقت عند الاستيقاظ ليلًا قد يزيد القلق ويجعل العودة إلى النوم أكثر صعوبة. وإذا كان لا بد من وجودها، فمن الأفضل إبعادها عن مجال الرؤية أو تغطية شاشتها.

استخدام الستائر الشفافة

رغم أنها تمنح الغرفة مظهرًا أنيقًا، فإن الستائر الشفافة تسمح بدخول ضوء الشارع أو أشعة الشمس في الصباح الباكر، ما قد يقطع مراحل النوم العميق. ويوصي الخبراء باستخدام الستائر المعتمة (Blackout Curtains)، خاصة للعاملين بنظام الورديات أو الأشخاص الذين ينامون خلال النهار.

حجب فتحات التهوية

درجة حرارة الغرفة عامل مهم للنوم المريح، لذلك فإن وضع الأثاث أمام فتحات التكييف أو التهوية يمنع توزيع الهواء بشكل مناسب، ما قد يرفع حرارة الغرفة ويؤثر في جودة النوم. وينصح بترك الفتحات مكشوفة أو استخدام موجهات للهواء إذا كانت المساحة محدودة.

شحن الهاتف بجوار السرير

وجود الهاتف بالقرب من السرير يشجع على استخدامه قبل النوم، سواء لتصفح مواقع التواصل الاجتماعي أو متابعة الأخبار، وهو ما يؤخر النوم ويزيد من نشاط الدماغ. لذلك يُفضل شحن الهاتف في مكان بعيد عن السرير أو حتى خارج غرفة النوم إن أمكن.

الاعتماد على الإضاءة الساطعة فقط

الإضاءة القوية في المساء قد تثبط إنتاج هرمون الميلاتونين، مما يجعل النوم أكثر صعوبة. لذا ينصح الخبراء بالاعتماد على إضاءة خافتة ودافئة في الساعات التي تسبق النوم، مثل استخدام مصباح جانبي بدلًا من الإضاءة السقفية الساطعة.

تجاهل وسائل الراحة

رغم أهمية تقليل الفوضى، فإن غرفة النوم يجب أن توفر أيضًا شعورًا بالراحة والاسترخاء. ويمكن تجهيز ما يسميه الخبراء بـ"عدة النوم"، والتي قد تشمل كتابًا ورقيًا، وقناعًا للعين، ونظارة للحماية من الضوء الأزرق، أو بطانية ثقيلة، مع وضعها في مكان يسهل الوصول إليه للاستفادة منها عند الحاجة.

كيف تجعل غرفة نومك أكثر ملاءمة للنوم؟

يشير خبراء النوم إلى أن تحسين جودة النوم لا يعتمد فقط على تغيير العادات اليومية، بل يبدأ أيضًا من تصميم غرفة النوم نفسها. فالحفاظ على غرفة مرتبة، وإبعاد مصادر الإضاءة والأجهزة الإلكترونية، وتوفير درجة حرارة مناسبة، وتهيئة أجواء مريحة، كلها خطوات بسيطة يمكن أن تُحدث فرقًا كبيرًا في الحصول على نوم هادئ وعميق كل ليلة.

تم نسخ الرابط