بارنو ميترا تدخل عالم الإنتاج بفيلم The Music Teacher
تستعد النجمة الهندية بارنو ميترا لبدء مرحلة جديدة في مسيرتها الفنية، بعدما أعلنت خوضها أولى تجاربها في الإنتاج السينمائي من خلال الفيلم القصير The Music Teacher، الذي تتصدر بطولته الممثلة رايما سين. ويجمع العمل بين إنتاج بريطاني وهندي، ويبدأ تصويره خلال شهر أغسطس في مدينة كولكاتا، ليقدم قصة إنسانية مستوحاة من الموسيقى والتراث الثقافي البنغالي.
بارنو ميترا تبدأ أولى تجاربها في الإنتاج
بعد أكثر من عشرين عامًا من النجاحات كممثلة في السينما البنغالية، تخوض بارنو ميترا أول تجربة لها كمنتجة عبر فيلم The Music Teacher، الذي يمثل أيضًا الانطلاقة الرسمية لشركة الإنتاج الجديدة Unscripted Co.
ويأتي المشروع بالشراكة مع شركة Tabernacle Street Films البريطانية، في تعاون يهدف إلى تقديم أعمال تحمل طابعًا محليًا بقدرة على الوصول إلى جمهور عالمي، مع التركيز على القصص الإنسانية ذات البعد الثقافي.
تصوير الفيلم ينطلق في كولكاتا
من المقرر أن يبدأ التصوير الرئيسي للفيلم خلال شهر أغسطس في مدينة كولكاتا، التي تشكل الخلفية الأساسية للأحداث، لما تحمله من إرث ثقافي وفني يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالموسيقى والأدب البنغالي.
ويشارك في بطولة الفيلم النجمة رايما سين في دور البطولة، إلى جانب الممثل نيرانجان موندال، الذي سبق أن لفت الأنظار من خلال مشاركته في عدد من الأعمال السينمائية، ليجتمع الثنائي في قصة إنسانية تعتمد على الأداء التمثيلي العميق.
يتولى كتابة وإخراج الفيلم شريمويي تشاكرابورتي، التي تقدم أول أعمالها الروائية باللغة البنغالية بعد مسيرة في الأفلام الوثائقية والبرامج التلفزيونية، من بينها الفيلم الوثائقي Spirit of the Wildflower، إلى جانب عملها كمقدمة وصانعة محتوى في برنامج India Bites.
وتشارك تشاكرابورتي أيضًا في إنتاج الفيلم من خلال شركة Tabernacle Street Films، بينما تتولى بارنو ميترا الإنتاج عن شركتها الجديدة، في تعاون يجمع خبرات متعددة خلف الكاميرا.
يشهد المشروع انضمام المونتيرة الهندية الشهيرة آرتي باجاج كمنتجة مشاركة، وهي واحدة من أبرز الأسماء في مجال المونتاج بالسينما الهندية، بعدما شاركت في أعمال حققت نجاحًا واسعًا مثل Jab We Met وRockstar وHighway وTamasha، بالإضافة إلى مسلسلي Sacred Games وJubilee، وفيلم Amar Singh Chamkila.
ويمثل دخول باجاج إلى فريق الإنتاج إضافة مهمة للعمل، خاصة مع خبرتها الطويلة في تطوير السرد السينمائي وصناعة الأفلام التي تعتمد على الشخصيات والقصص الإنسانية.
وتدور أحداث The Music Teacher في شمال كولكاتا، وتتناول قصة شاب يعاني من الاكتئاب قبل أن يجد طريقه نحو التعافي من خلال معلمة متخصصة في رابيندرا سانجيت، وهو اللون الموسيقي الذي يضم الأغنيات التي ألفها الشاعر والحائز على جائزة نوبل رابندرانات طاغور، ويُعد أحد أهم رموز الثقافة البنغالية.
وتستند القصة إلى تجربة شخصية مستوحاة من والدة المخرجة شريمويي تشاكرابورتي، ما يمنح الفيلم طابعًا إنسانيًا وشخصيًا يعكس أهمية الموسيقى في تجاوز الأزمات النفسية وتعزيز الأمل.
لا يقتصر الفيلم على سرد قصة فردية، بل يقدم تحية خاصة لموسيقى رابيندرا سانجيت وللمعلمين الذين حافظوا على هذا الإرث الفني عبر الأجيال، مسلطًا الضوء على دور الفن في بناء الروابط الإنسانية والحفاظ على الهوية الثقافية.
ويستكشف العمل موضوعات الصمود والتعافي وقوة التواصل الإنساني، في إطار درامي يمزج بين الموسيقى والمشاعر، مع طموح للوصول إلى جمهور دولي رغم انطلاقه من بيئة محلية.
وأعربت بارنو ميترا عن سعادتها بخوض تجربة الإنتاج، مؤكدة أن The Music Teacher يجسد نوعية الأفلام التي تطمح شركتها الجديدة إلى تقديمها، وهي الأعمال التي تنطلق من جذور ثقافية محلية لكنها تمتلك القدرة على مخاطبة جمهور عالمي.
وأضافت أن إطلاق الفيلم يمثل بداية فصل جديد في رحلتها الإبداعية بعد سنوات طويلة من العمل أمام الكاميرا، معربة عن ثقتها في فريق العمل الذي يشاركها تنفيذ هذا المشروع.
ومن جانبها، وصفت المخرجة شريمويي تشاكرابورتي الفيلم بأنه رسالة حب إلى والدتها وإلى موسيقى رابيندرا سانجيت ومدينة كولكاتا، مؤكدة أن العمل يحمل جانبًا شخصيًا للغاية، وأنها فخورة بتنفيذه مع فريق يشاركها الشغف نفسه.
أما آرتي باجاج، فأكدت أن انتقالها إلى الإنتاج يعد امتدادًا طبيعيًا لمسيرتها في صناعة الأفلام، مشيرة إلى أن The Music Teacher يقدم قصة مؤثرة وإنسانية تستحق الوصول إلى الشاشة والجمهور حول العالم.



