ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

هشام ماجد وتوتا و حكايات لأول مرة من كواليس «خيال مريض»

ابطال مسرحية خيال
ابطال مسرحية خيال مريض مع برنامج معكم

كشف أبطال وصناع مسرحية «خيال مريض» كواليس التحضير للعمل وتفاصيل التجربة المسرحية، خلال لقائهم مع الإعلامية منى الشاذلي، بحضور الفنان هشام ماجد، والفنان محمد عبد الرحمن ، وأحمد الرافعي، وهنادي مهنا، ونغم صالح، إلى جانب المخرج والمؤلف محمد المحمدي والمنتجة يارا حسن.

وتحدث أبطال المسرحية عن علاقتهم بمسرح الجامعة، وكيف انعكست هذه التجربة على روح العرض، مؤكدين أن الفكرة الأساسية منذ البداية كانت تقديم عمل جماعي يعتمد على طاقة جميع أبطاله، بعيدا عن فكرة النجم الأوحد.

هشام ماجد: مسرح الجامعة كنز كبير

تحدث هشام ماجد عن أهمية مسرح الجامعة في اكتشاف المواهب الجديدة، مشيرا إلى أن مصر تمتلك عددا كبيرا من الفنانين الذين بدأوا من خلال هذه التجربة، إلى جانب خريجي معهد الفنون المسرحية ومركز الإبداع الفني.

وأوضح أن هذه المؤسسات تمثل مصادر مهمة للمواهب، مؤكدا أن «خيال مريض» حاول الاستفادة من هذه الروح، وأن الهدف كان الذهاب إلى هؤلاء الفنانين بدلا من انتظارهم للانضمام إلى العمل.

وأضاف أن المسرحية تعتمد على فكرة البطولة الجماعية، بحيث يكون لكل فنان مساحة ودور مؤثر في الأحداث، وليس وجود نجم واحد يسيطر على العرض بالكامل.

محمد عبد الرحمن: ما قدرتش أقول لا للمسرح

من جانبه، تحدث محمد عبد الرحمن توتا عن كواليس انضمامه إلى المسرحية، موضحا أن محمد المحمدي عرض عليه الفكرة في البداية أثناء تصوير فيلم «ماما وبابا».

وقال توتا إنه تحمس للفكرة منذ أن سمع عنها، قبل أن يفاجأ باتصال من المحمدي يعرض عليه المشاركة في المسرحية، وهو ما جعله يوافق سريعا بسبب حبه الكبير للمسرح.

وأوضح أنه عندما ذهب إلى أول بروفة شعر بحجم التجربة، خاصة مع وجود عدد من الفنانين الذين يعتبرهم من الأساتذة والنجوم الكبار، لافتا إلى أنه ظل يفكر في المشروع منذ بداية التحضير له.

وأشار إلى أنه تواصل مع هشام ماجد خلال فترة البروفات لمناقشة بعض التفاصيل الخاصة بالشخصيات والمسرحية، قبل أن تبدأ المجموعة في تكثيف العمل على العرض.

بروفات مكثفة وروح مختلفة في الكواليس

وتحدث أبطال «خيال مريض» عن طبيعة البروفات، مؤكدين أن العمل رغم كونه مسرحية كوميدية، فإنه احتاج إلى قدر كبير من التركيز والتفاصيل.

وأشار توتا إلى أن هشام ماجد ومحمد المحمدي كانا حريصين على مناقشة كل تفاصيل العرض، خاصة أن المحمدي يشارك في كتابة العمل وإخراجه، ما جعله أكثر دراية بالشخصيات والإيقاع العام للمسرحية.

ولفت إلى أن هشام ماجد كان أحيانا يحذف من دوره بنفسه خلال البروفات، رغم تمسك باقي فريق العمل ببعض الجمل والمواقف، وهو ما اعتبره أحد أسرار الروح الجماعية التي ظهرت في المسرحية.

يارا حسن: لا بد من استكمال تراث المسرح

وتحدثت المنتجة يارا حسن عن بداية مشروع «خيال مريض»، موضحة أنها تتفق مع هشام ماجد في أهمية وجود أعمال مسرحية تواصل الإرث المسرحي المصري.

وقالت إنها تحب المسرح كمنصة ووسيلة للتواصل مع الجمهور، كما عملت خلال السنوات الماضية من خلال برنامج «Sold Out»، وهو ما منحها خبرة في التعامل مع العروض المسرحية والجمهور.

وأوضحت أن هشام ماجد تواصل معها هاتفيا في يناير، وأخبرها بوجود نص جديد يرغب في تعريفها به، قبل أن يلتقي الفريق ويبدأ العمل على تطوير الفكرة وبناء الشخصيات.

تم نسخ الرابط