ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

كرم بورسين يبدأ تصوير مسلسل Grand Maison Istanbul

كرم بورسين
كرم بورسين

يستعد النجم التركي كرم بورسين لخوض تجربة درامية جديدة من خلال مسلسل Grand Maison Istanbul، المقتبس من الدراما اليابانية الشهيرة La Grande Maison Tokyo، والذي يُنتظر عرضه عبر منصة أمازون برايم فيديو.

 ويظهر بورسين خلال العمل بشخصية طاهي محترف يسعى لاستعادة مكانته في عالم الطهي بعد أزمة قلبت حياته المهنية رأسًا على عقب، في عمل يجمع بين الدراما والطموح والإصرار.

كرم بورسين يجسد شخصية طاهي محترف

يقدم كرم بورسين في المسلسل شخصية أتيش ليفنت أوغلو، وهو طاهٍ محترف يتمتع بموهبة استثنائية وشخصية قيادية، استطاع في السابق تحقيق نجاحات كبيرة في عالم المطاعم قبل أن يتعرض لحادث مفاجئ يؤدي إلى انهيار مسيرته المهنية.

وتدفعه هذه الأزمة إلى بدء رحلة جديدة لاستعادة اسمه ومكانته، في مواجهة العديد من التحديات التي تختبر عزيمته وإصراره على العودة إلى القمة، في إطار درامي يحمل الكثير من المشاعر والتنافس.

بدأت الشركة المنتجة التحضيرات النهائية للمسلسل، على أن يتم تصوير مشاهده في منطقة أورلا التركية، التي تتميز بأجوائها الساحلية ومطاعمها الشهيرة، وهو ما يتناسب مع طبيعة الأحداث التي تدور في عالم الطهي الفاخر.

ويتكون العمل من ثماني حلقات، ومن المقرر عرضه حصريًا عبر منصة أمازون برايم فيديو، في خطوة تعكس اهتمام المنصة بتقديم إنتاجات تركية موجهة للجمهور العالمي.

في الوقت الذي تم فيه الاستقرار على كرم بورسين لقيادة البطولة، تواصل الشركة المنتجة اختبارات الأداء لاختيار الممثلة التي ستجسد شخصية دفنة، وهي طاهية شابة تلعب دورًا محوريًا في تطور الأحداث.

ولم تكشف الشركة حتى الآن عن هوية بطلة العمل أو اسم المخرج الذي سيتولى قيادة المشروع، ما أبقى العديد من التفاصيل طي الكتمان مع استمرار الاستعدادات قبل انطلاق التصوير.

قصة مستوحاة من الدراما اليابانية

يستند Grand Maison Istanbul إلى المسلسل الياباني الناجح La Grande Maison Tokyo، الذي حقق شعبية كبيرة بفضل قصته التي تمزج بين الطموح والدراما الإنسانية وعالم الطهي الاحترافي.

وتدور القصة حول طاهٍ فرنسي المطبخ ينجح في الحصول على نجمتين من دليل ميشلان، لكنه يصبح أسيرًا لثقته الزائدة بنفسه، وبينما يسعى إلى الفوز بالنجمة الثالثة، يتعرض مطعمه لحادث كبير يقضي على كل ما بناه، لتبدأ بعدها رحلة جديدة لإعادة بناء مستقبله المهني.

بعد خسارة مطعمه وفريقه، يلتقي بطل القصة بطاهية شابة تؤمن بموهبته، ليقررا معًا تأسيس مطعم جديد يطمحان من خلاله إلى الحصول على ثلاث نجوم ميشلان، وهو أعلى تصنيف يمكن أن يحققه أي مطعم عالمي.

لكن الطريق نحو النجاح لا يكون سهلًا، إذ يواجه البطل رفضًا من زملائه السابقين الذين يرفضون العودة للعمل معه، فيضطر إلى إثبات نفسه من جديد، معتمدًا على الإصرار والعمل الجاد لاستعادة ثقة الجميع.

لا يقتصر المسلسل على استعراض عالم المطاعم والطهي، بل يسلط الضوء على الصراعات النفسية والإنسانية التي يعيشها أبطاله، مثل الفشل، والرغبة في التعويض، وأهمية العمل الجماعي لتحقيق النجاح.

كما يتناول العمل العلاقات التي تنشأ داخل المطابخ الاحترافية، وما يصاحبها من منافسة وضغوط، في قالب درامي يمزج بين التشويق والقصص الإنسانية الملهمة.

تم نسخ الرابط