طرق علاجية للتخلص من تجاعيد تحت العين والحفاظ على مظهر أكثر شبابًا
تُعد منطقة تحت العين من أكثر مناطق الوجه حساسية، كما أنها من أول المناطق التي قد تظهر عليها الخطوط الدقيقة والتجاعيد وعلامات الإجهاد. ويمكن أن تساعد مجموعة من العادات اليومية ومنتجات العناية بالبشرة، إلى جانب بعض الإجراءات التجميلية المتخصصة، في تحسين مظهر هذه المنطقة وتقليل العلامات المرتبطة بالتقدم في العمر.
وفيما يلي أبرز الطرق التي يمكن اتباعها للعناية بمنطقة تحت العين وتقليل ظهور التجاعيد:
1. تجربة علاجات متخصصة لتحفيز الكولاجين
يمكن أن تساعد الإجراءات المتخصصة التي تُجرى لدى أطباء الجلدية وخبراء العناية بالبشرة في التعامل مع أسباب ظهور التجاعيد وتحسين مظهر الجلد حول العينين.
وتشمل الخيارات المستخدمة أجهزة شد البشرة بتقنية الترددات الراديوية، إلى جانب علاجات إعادة تسطيح البشرة بصورة دورية لتحفيز إنتاج الكولاجين في المنطقة المحيطة بالعين.
كما يُستخدم علاج الليزر، مثل Fraxel Periocular، لتحسين الخطوط الدقيقة والتجاعيد وتحفيز تكوين الكولاجين والإيلاستين، إضافة إلى المساعدة في شد الجلد المحيط بالعينين.
وتوجد أيضًا بعض الإجراءات المعتمدة على عوامل النمو، مثل البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) والإكسوسومات، والتي تهدف إلى تحفيز الخلايا الليفية المسؤولة عن إنتاج الكولاجين.
وتشمل الخيارات الأخرى أجهزة الليزر الجزئي، والموجات فوق الصوتية عالية الكثافة المركزة، وأجهزة الترددات الراديوية، والتي تُستخدم لتحسين مظهر الجلد المترهل أو المتجعد وشده.
2. تجربة التقشير الكيميائي المخصص
يُستخدم التقشير الكيميائي كإجراء احترافي للتخلص من الخلايا المتضررة وتحسين عدد من مشكلات البشرة. وعند استخدامه في منطقة تحت العين الحساسة، عادةً ما تُستخدم أنواع خفيفة أو سطحية من التقشير لتقليل الخطوط والتجاعيد والتصبغات غير المتجانسة، مع الحد من احتمالية حدوث تهيج شديد.
وقد يكون هذا الخيار مناسبًا للحصول على تجديد أكثر وضوحًا للبشرة مقارنة ببعض المنتجات المنزلية، دون اللجوء مباشرةً إلى الإجراءات الأقوى.
3. اللجوء إلى البوتوكس
يمكن أن يساعد البوتوكس، عند استخدامه بواسطة طبيب مؤهل، في تقليل الخطوط الدقيقة المرتبطة بحركة عضلات الوجه.
وتعمل حقن البوتوكس على إرخاء العضلات المسؤولة عن خطوط التعبير، ما يساعد على تقليل ظهور بعض التجاعيد، ومنها الخطوط الموجودة حول العينين والمعروفة باسم تجاعيد قدم الغراب.
وتوجد مواد أخرى من نفس الفئة، مثل Dysport وDaxxify، ويمكن استخدامها وفقًا لتقييم الطبيب للحالة.
4. استخدام الفيلر
يمكن أن تساعد حشوات حمض الهيالورونيك في ملء الخطوط الموجودة حتى أثناء سكون الوجه، كما تعمل على تحسين مظهر البشرة ومنحها مظهرًا أكثر امتلاءً ونعومة.
وفي بعض الحالات، يمكن استخدام الفيلر بصورة مدروسة لاستعادة جزء من الحجم أو البنية حول تجويف العين. ويُعد هذا النوع من الإجراءات من الخيارات التجميلية الشائعة للتعامل مع بعض مشكلات منطقة تحت العين، إلا أن حساسية هذه المنطقة تتطلب إجراءه لدى طبيب متخصص.
5. إدخال الريتينول إلى روتين العناية
يُعد الريتينول من أشهر المكونات المستخدمة في مكافحة علامات تقدم البشرة في العمر، إذ يمكن أن يساعد في تحفيز تجدد خلايا الجلد ودعم إنتاج الكولاجين.
ويمنح الكولاجين البشرة مظهرًا أكثر امتلاءً ونعومة، بينما يرتبط انخفاض مستوياته بزيادة ظهور الخطوط والتجاعيد.
كما يمكن أن يساعد الاستخدام المنتظم لمنتجات الريتينول المصممة جيدًا والمستقرة على تحسين مظهر أضرار الشمس والبقع البنية والخطوط والتجاعيد والمسام الواسعة، إلى جانب تحسين ملمس البشرة وتوحيد مظهرها.
وبالنسبة لمنطقة تحت العين، يُفضل اختيار تركيبات منخفضة التركيز ومناسبة لهذه المنطقة الحساسة، مع استخدام مرطب غني لتقليل احتمالية الجفاف والتهيج.
6. ترطيب منطقة تحت العين
يساعد الحفاظ على ترطيب منطقة تحت العين في منح البشرة مظهرًا أكثر امتلاءً وتقليل بروز الخطوط الدقيقة.
ويمكن استخدام كريم مخصص لمنطقة العين يحتوي على مكونات مثل:
الريتينول.
حمض الهيالورونيك.
فيتامين E.
فيتامين C.
الببتيدات.
ويُفضل استخدام كريم العين بانتظام، ويمكن تطبيقه صباحًا ومساءً وفقًا لطبيعة المنتج ومدى تحمّل البشرة له.
7. الحفاظ على الترطيب باستخدام الزيوت
يمكن تعزيز ترطيب البشرة من خلال وضع كريم مرطب غني، ثم استخدام كمية مناسبة من الزيت للمساعدة في الاحتفاظ بالرطوبة داخل البشرة.
وتساعد الزيوت على تقليل فقدان الماء من سطح الجلد، وهو ما قد يمنح منطقة تحت العين مظهرًا أكثر امتلاءً.
وتكون البشرة الجافة أو التي تعاني من نقص الترطيب أكثر عرضة لظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد، لذلك يمثل الترطيب المنتظم خطوة أساسية في العناية بهذه المنطقة.
8. تجربة تدليك الوجه
يمكن أن تساعد بعض تقنيات تدليك الوجه اللطيفة في تحسين الدورة الدموية وتقليل الانتفاخ حول العينين، خاصة في الحالات البسيطة.
ويُفضل إجراء التدليك بحركات خفيفة باستخدام البنصر لتقليل الضغط على الجلد الحساس.
ويمكن وضع كمية صغيرة من كريم العين، ثم البدء من الزاوية الخارجية للعين والتحرك باتجاه الزاوية الداخلية بمحاذاة عظمة محجر العين، مع التربيت برفق على البشرة بدلًا من فركها.
وقد يساعد هذا الأسلوب أيضًا في تحسين توزيع منتجات العناية وامتصاصها.
9. استخدام أقنعة الوجه ومنطقة العين
يمكن أن تساعد الأقنعة المخصصة للبشرة في تغذيتها وترطيبها واستعادة توازنها، كما توجد أقنعة مخصصة لمنطقة العين تستهدف مشكلات مثل التجاعيد والهالات والانتفاخ.
وتختلف أقنعة الشيت عن الأقنعة الكريمية من حيث طريقة ترطيب البشرة؛ إذ تعتمد أقنعة الشيت على ألياف مشبعة بالسيروم، بينما تعمل الأقنعة الكريمية بصورة أكبر على ترطيب الطبقات السطحية من الجلد.
10. عدم إهمال واقي الشمس
يُعد استخدام واقي الشمس يوميًا من أهم خطوات الوقاية من علامات تقدم البشرة في العمر، بما في ذلك التجاعيد والتصبغات والبقع الداكنة الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس.
كما يمكن أن يؤدي التعرض المستمر للشمس إلى الإضرار بالكولاجين، ما يساهم في فقدان مرونة البشرة وظهور علامات الشيخوخة بصورة أكثر وضوحًا.
لذلك، يمثل الالتزام باستخدام واقي الشمس جزءًا أساسيًا من روتين العناية اليومي، إلى جانب تنظيف البشرة وترطيبها.
11. التعامل بلطف مع منطقة العين
تحتاج المنطقة المحيطة بالعين إلى عناية خاصة بسبب رقة الجلد وحساسيته. لذلك يُفضل تجنب شد الجلد أو فركه عند وضع منتجات العناية.
ويمكن استخدام البنصر لتوزيع الكريم برفق من خلال التربيت الخفيف بدلًا من سحب الجلد.
كما يُنصح بتجنب فرك العينين أو خدشهما بصورة متكررة، لأن الاحتكاك المستمر قد يساهم في زيادة تهيج المنطقة وظهور الخطوط والتجاعيد مع الوقت.
12. اتباع نظام غذائي صحي
تبدأ العناية بصحة البشرة أيضًا من النظام الغذائي، إذ يساعد تناول الأطعمة المتنوعة وشرب كميات كافية من الماء على الحفاظ على ترطيب الجسم ودعم صحة البشرة.
وتشمل الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة التوت والمكسرات والخضراوات الورقية الداكنة، بينما توفر أطعمة مثل السلمون والأفوكادو والجوز الأحماض الدهنية، ومنها أوميجا 3، التي تدعم حاجز البشرة.
كما يمكن أن تدخل الأطعمة التي توفر العناصر اللازمة لدعم إنتاج الكولاجين، مثل مرق العظام، ضمن نظام غذائي متوازن.