6 دقائق تصفيق.. «Bucking Fastard» يترك بصمته في مهرجان فينيسيا
حظي فيلم «Bucking Fastard» للمخرج العالمي فيرنر هرتزوغ باستقبال لافت خلال عرضه في مهرجان فينيسيا السينمائي، حيث وقف الحضور للتصفيق لمدة وصلت إلى 6 دقائق ونصف عقب انتهاء العرض، في واحدة من أبرز ردود الفعل التي شهدتها عروض المهرجان هذا العام.
ويشارك في بطولة الفيلم الشقيقتان روني مارا وكيت مارا، إلى جانب النجم أورلاندو بلوم ودومنال جليسون، فيما يمثل العمل أول ظهور سينمائي يجمع روني وكيت معا على الشاشة.
روني وكيت مارا شقيقتان في «Bucking Fastard»
تدور أحداث الفيلم حول الشقيقتين جين وجوان هولبروك، اللتين تعيشان علاقة استثنائية تقوم على المشاركة في كل تفاصيل حياتهما تقريبا، إذ تتحدثان بالطريقة نفسها، وترتديان ملابس متشابهة، كما تقعان في حب الرجل نفسه، وهي الشخصية التي يجسدها أورلاندو بلوم.
ويقدم الفيلم أجواء درامية سريالية، إذ تبدأ الشقيقتان رحلة بحث عن أرض خيالية تؤمنان بأن الحب الحقيقي يمكن أن يوجد فيها، قبل أن تقودهما رحلتهما إلى محاولة حفر نفق عبر سلسلة جبلية.
ويضع العمل الجمهور أمام علاقة غير تقليدية بين الشقيقتين، مع العديد من المواقف الغريبة والصراعات العاطفية التي تمنح القصة طابعا مختلفا.
يلعب أورلاندو بلوم دور الرجل الذي تنجذب إليه الشقيقتان معا، ما يفتح الباب أمام سلسلة من التوترات والمواقف غير المألوفة داخل الأحداث.
ويعتمد الفيلم على المزج بين الدراما والعلاقات الإنسانية والعناصر السريالية، في إطار يعكس الأسلوب السينمائي المميز للمخرج فيرنر هرتزوغ، المعروف بأعماله التي تبحث في جوانب غير مألوفة من النفس البشرية.
استقبال حافل في مهرجان فينيسيا
شهد العرض حضور أبطال الفيلم والمخرج فيرنر هرتزوغ، الذي نال النصيب الأكبر من تحية الجمهور قبل بداية العرض، بعدما قوبل بتصفيق وهتافات لدى دخوله قاعة العرض.
وعقب انتهاء الفيلم، استمر تصفيق الجمهور لمدة 6 دقائق ونصف، بينما بدا التأثر واضحا على هرتزوغ، الذي استخدم منديلا لمسح دموعه وسط احتفاء الحضور بالفيلم.
كما تبادلت روني مارا وكيت مارا عناقا خلال لحظات التصفيق، في مشهد لافت خاصة أن «Bucking Fastard» يمثل أول تعاون سينمائي يجمعهما معا.
يشارك فيلم «Bucking Fastard» ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان فينيسيا السينمائي، لينافس على جائزة الأسد الذهبي، وهي الجائزة الكبرى للمهرجان.
وكان الفيلم قد تلقى في البداية دعوة للمشاركة في مهرجان كان السينمائي، إلا أن فيرنر هرتزوغ رفض المشاركة بعدما لم يتم اختيار العمل للمنافسة داخل المسابقة الرسمية، قبل أن يقرر مهرجان فينيسيا ضمه إلى قائمة أفلام المسابقة.



