خريطة تفاعلية لأكثر من 200 جزيرة تجربة جديدة لاكتشاف أبوظبي
أطلقت دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي «دليل أبوظبي للجزر والرياضات المائية»، في خطوة جديدة لتعزيز السياحة البحرية والتعريف بالمقومات الطبيعية والساحلية التي تتميز بها الإمارة. وتوفر المنصة الرقمية للزوّار فرصة استكشاف أكثر من 200 جزيرة في أبوظبي، والتعرف إلى أبرز الوجهات البحرية والأنشطة والرياضات المائية المتاحة.
ويأتي إطلاق الدليل في إطار جهود أبوظبي لتنويع تجاربها السياحية وتقديم أدوات رقمية تساعد الزوّار على التخطيط لرحلاتهم البحرية بصورة أكثر سهولة وأماناً. ويجمع الدليل بين المعلومات السياحية والخدمات الميدانية، بما يتيح للمستخدمين اكتشاف الجزر والبيئات الساحلية وفق خيارات واضحة تراعي طبيعة كل وجهة وإمكانية الوصول إليها.
ويتضمن «دليل أبوظبي للجزر والرياضات المائية» خريطة تفاعلية ومسارات سياحية مقترحة، إلى جانب معلومات حول المحميات البحرية والمشغلين المرخّصين، فضلاً عن مجموعة من الإرشادات الأساسية لمرتادي البحر. وتسهم هذه الأدوات في مساعدة الزوّار على اختيار الوجهات المناسبة والتخطيط لتجاربهم البحرية وفق معايير السلامة والمسؤولية البيئية.
ويستعرض الدليل مجموعة واسعة من الأنشطة، من بينها الإبحار والتنقل بين الجزر، والتجديف بقوارب الكاياك وسط غابات القرم، إلى جانب استكشاف المناطق الساحلية والبيئات الطبيعية التي تشكل جزءاً مهماً من هوية أبوظبي. كما يتيح للزوّار التعرف إلى التنوع البيئي والبحري الذي تتمتع به الإمارة، بعيداً عن أنماط السياحة التقليدية.
وصنّف الدليل جزر أبوظبي وفق مجموعة من الفئات التي توضح طبيعة الوصول إليها، وتشمل الجزر الموصى بزيارتها، والجزر المتاحة للزيارة، والجزر محدودة الوصول، إضافة إلى المحميات البحرية والجزر المملوكة ملكية خاصة، فضلاً عن الجزر غير المتاحة للزوّار. ويمنح هذا التصنيف المستخدمين صورة أكثر وضوحاً قبل التخطيط لأي رحلة بحرية.
وأكد صالح محمد الجزيري، مدير عام السياحة في دائرة الثقافة والسياحة ، أن الدليل يفتح آفاقاً جديدة أمام الزوّار لاكتشاف الإرث البحري للإمارة من خلال تجارب متنوعة وآمنة ومستدامة، مشيراً إلى دوره في تعزيز مكانة أبوظبي كوجهة رائدة للسياحة البحرية.
ويأتي إطلاق المنصة الرقمية في سياق مستهدفات استراتيجية أبوظبي السياحية 2030، التي تستهدف استقطاب 39.3 مليون زائر سنوياً بحلول عام 2030، إلى جانب توفير 178 ألف فرصة عمل جديدة وزيادة مساهمة قطاع السياحة في اقتصاد الإمارة إلى 90 مليار درهم.
وطورت دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي الدليل بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والقطاعية، في إطار توجه يستهدف دعم نمو السياحة البحرية وتوفير تجربة متكاملة للزوّار الراغبين في استكشاف جزر أبوظبي وسواحلها. ويعكس المشروع توجه الإمارة إلى توظيف الحلول الرقمية في تعزيز السياحة المستدامة، مع الحفاظ على البيئة البحرية وتشجيع استكشافها وفق أفضل الممارسات.



