ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

كيفية استخدام مقشر البشرة بشكل صحيح للحصول على بشرة ناعمة للغاية

مقشر البشرة
مقشر البشرة

يُنصح بعدم الإفراط في استخدام مقشر الجسم، إذ إن تقشير البشرة بشكل متكرر أو قوي قد يؤدي إلى الإضرار بحاجز البشرة الطبيعي. وعلى الرغم من الاعتقاد الشائع بأن زيادة التقشير تؤدي إلى نتائج أفضل، فإن الإفراط في فرك الجلد يمكن أن يسبب إجهادًا للبشرة ويؤثر في قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة وحمايتها من العوامل الخارجية.

يُعد استخدام مقشر الجسم مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا معدلًا مناسبًا في العادة، وهو ما يكفي للمساعدة في التخلص من خلايا الجلد الميتة والحفاظ على ملمس البشرة أكثر نعومة.

متى يجب تجنب استخدام مقشر الجسم؟

رغم أن تقشير الجسم يمكن أن يساعد في الحصول على بشرة أكثر نعومة، فإن هناك حالات يُفضل فيها تجنب استخدام المقشرات تمامًا إلى أن تتعافى البشرة.

يُنصح بتأجيل التقشير في حال وجود تهيج نشط في الجلد، أو حروق ناتجة عن التعرض للشمس، أو جروح وتشققات في البشرة. ويُفضل الانتظار حتى تتعافى البشرة بشكل كامل قبل استئناف عملية التقشير، لأن استخدام المقشر على الجلد المتضرر قد يزيد من التهيج ويؤخر عملية التعافي.

هل توجد بدائل لمقشر الجسم؟

بالنسبة إلى من يرغبون في تقشير الجسم ولكن لا يفضلون المقشرات التقليدية، توجد بدائل أخرى، من بينها استخدام منتجات التقشير الكيميائي أو السائل التي تعتمد على أحماض مناسبة للعناية بالبشرة.

ومن أبرز هذه المكونات حمض الجليكوليك وحمض الساليسيليك، ولكل منهما خصائص واستخدامات مختلفة.

حمض الجليكوليك

حمض الجليكوليك هو أحد أحماض ألفا هيدروكسي (AHA)، ويتميز بأنه قابل للذوبان في الماء. كما أن جزيئاته صغيرة نسبيًا، وهو ما يسمح له بالتغلغل في البشرة بدرجة أكبر، ولذلك يُعد من مكونات التقشير الفعالة، خاصة عند التعامل مع ملمس البشرة غير المتجانس أو الخشونة.

ولا يقتصر استخدام حمض الجليكوليك على التقشير فقط؛ فكونه قابلًا للذوبان في الماء يجعله قادرًا على التعامل مع العرق، ولذلك يمكن أن يدخل في بعض منتجات العناية بمناطق الجسم التي تحتاج إلى التحكم في الروائح.

كما يمكن أن يساعد في التعامل مع فرط التصبغ، بما في ذلك التصبغات الداكنة في منطقة الإبطين أو منطقة خط البكيني.

حمض الساليسيليك

أما حمض الساليسيليك فهو أحد أحماض بيتا هيدروكسي (BHA)، ويتميز بأنه قابل للذوبان في الزيوت، ولذلك يستطيع التعامل مع الدهون المتراكمة داخل البشرة.

ويُستخدم حمض الساليسيليك لمعالجة عدد من مشكلات الجلد الشائعة في الجسم، ومن أبرزها:

التقرن الشعري (Keratosis Pilaris)، الذي يظهر عادةً في صورة نتوءات صغيرة وبارزة على سطح الجلد تشبه ملمس جلد الدجاج.

حبوب الظهر (Bacne).

الشعر النامي تحت الجلد.

وتعود فاعليته في التعامل مع الشعر النامي تحت الجلد إلى قدرته على المساعدة في إزالة خلايا الجلد الميتة التي قد تتراكم حول بصيلات الشعر وتعيق خروج الشعر إلى سطح البشرة، مما قد يؤدي إلى نموه داخل الجلد.

كيفية استخدام أحماض التقشير على الجسم

يمكن استخدام منتجات التقشير التي تحتوي على حمض الجليكوليك أو حمض الساليسيليك من خلال وضع المنتج على منشفة أو قطعة قماش مخصصة للعناية بالبشرة، ثم تمريرها بلطف على المناطق المراد علاجها.

ويمكن اختيار تونر أو منتج تقشير مناسب، ثم وضع كمية منه على المنشفة وتمريرها برفق على الجلد. وقد توفر بعض المناشف ذات الملمس الخفيف درجة بسيطة من التقشير الفيزيائي بالتزامن مع التقشير الكيميائي الذي يقدمه المنتج.

تم نسخ الرابط