مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يعلن أفلام عروض منتصف الليل وعروض منتصف الليل الكلاسيكية في دورته الـ47
أعلن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي برنامج أفلام عروض منتصف الليل وعروض منتصف الليل الكلاسيكية في دورته الـ47، التي تقام في الفترة من 11 إلى 20 نوفمبر 2026، بالتزامن مع مرور خمسين عامًا على انطلاق دورته الأولى عام 1976.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي للمهرجان الذي عقد ظهر اليوم 11 أكتوبر في فندق "سوفيتيل داون تاون النيل – القاهرة".
ويضم البرنامج 6 أفلام، موزعة على قسمين لعروض منتصف الليل وعروض منتصف الليل الكلاسيكية، بما يتيح للجمهور اكتشاف تجارب سينمائية معاصرة، إلى جانب استعادة أعمال بارزة من تاريخ السينما العالمية.
أولًا: عروض منتصف الليل
يضم قسم عروض منتصف الليل 4 أفلام، هي:
- جلد الطبل | خواكين كامبري | الأرجنتين | ٢٠٢٦ | ٨٢ د
- حبيبي | جيوم نيكلو | فرنسا | ٢٠٢٦ | ١١٣ د
- حفلة عيد الميلاد | ليا ميسيو | فرنسا | ٢٠٢٦ | ١٠٣ د
- جحيم العابرين | هناء العمير | السعودية | ٢٠٢٦ | ٩٠ د
ثانيًا: عروض منتصف الليل الكلاسيكية
يضم قسم عروض منتصف الليل الكلاسيكية فيلمين، هما:
- القطط البشرية | جاك تورنير | الولايات المتحدة | ١٩٤٢ | ٧٦ د
- الطريق المفقود | ديفيد لينش | فرنسا، الولايات المتحدة | ١٩٩٧ | ١٣٥ د
تفاصيل مؤتمر مهرجان القاهرة السينمائي
ويعد مجان القاهرة السينمائي الدولي أحد أعرق المهرجانات في العالم العربي وأفريقيا، والوحيد في المنطقة الذي يحمل تصنيف الفئة "A" من الاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام (FIAPF) بباريس، وتأسس المهرجان عام 1976، ويُقام سنويًا تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية.
يُذكر أن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، الذي تأسس عام 1976، يُعد أعرق المهرجانات السينمائية في العالم العربي وأفريقيا، والمهرجان العربي والأفريقي الوحيد المسجل ضمن الفئة "A" في الاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام (FIAPF).
ويقام المهرجان سنوياً تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية، ليبقى منصة رائدة تجمع بين العرض السينمائي الراقي والحوار الثقافي، ودعم المواهب وصناعة السينما إقليمياً وعالمياً.
بوستر مهرجان القاهرة السينمائي
ويأتي إطلاق البوستر في إطار احتفاء المهرجان بمرور نصف قرن على تأسيسه، وهي مناسبة تستعيد خلالها الدورة السابعة والأربعون محطات من تاريخ السينما وذاكرتها، وتؤكد أهمية الحفاظ على التراث السينمائي وإتاحته للجمهور، إلى جانب دعم الإبداع المعاصر واكتشاف الأصوات الجديدة.
ويحمل البوستر رسالة تعبر عن استمرارية الفن السينمائي وتجدد تأثيره، حيث تتحول الصورة المحفوظة إلى نقطة انطلاق لخيال جديد، وتصبح استعادة الماضي خطوة نحو المستقبل، في تجسيد للعلاقة الممتدة بين السينما وصناعها وجمهورها عبر الأجيال.



