الجونة مش سجادة حمراء وبس.. أندرو محسن يكشف مفاجآت الدورة التاسعة
كشف أندرو محسن، المدير الفني لمهرجان الجونة السينمائي، عن أبرز ملامح الدورة التاسعة من المهرجان، مؤكدا أن الحفاظ على النجاح والاستمرارية يمثلان تحديا أساسيا لأي مهرجان كبير، إلى جانب العمل على تقديم تجربة متكاملة للضيوف والجمهور، تجمع بين مشاهدة الأفلام والندوات والفعاليات المختلفة.
وأوضح محسن، خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي على هامش افتتاح المهرجان، أنه تابع تطور مهرجان الجونة منذ دورته الأولى، قبل أن ينضم إلى فريق العمل قبل ثلاث سنوات، مشيرا إلى أن هدفه يتمثل في البناء على النجاحات السابقة، وتقديم إضافات جديدة تحافظ على مكانة المهرجان وهويته.
أندرو محسن: نريد تجربة متكاملة لضيوف الجونة
وأشار المدير الفني إلى أن المهرجان لا يقتصر على عرض الأفلام فقط، بل يسعى إلى توفير تجربة متكاملة لكل ضيف، سواء حضر لمشاهدة الأعمال السينمائية أو المشاركة في الفعاليات واللقاءات المصاحبة، بما يتيح له الاستفادة من أكبر قدر ممكن من الأنشطة.
وتحدث محسن عن أبرز الندوات التي تشهدها الدورة الحالية، مشيرا إلى أهمية اللقاء المرتبط بالمخرجة البريطانية جوانا هوج، رئيسة لجنة التحكيم، والتي تمتلك تجربة سينمائية بارزة، ومن المنتظر أن تتيح الندوة للجمهور فرصة التعرف على جوانب من تجربتها ورؤيتها الفنية.
كما لفت إلى ندوة تناقش فرص تصدير الكوميديا المصرية إلى الخارج، وسبل وصولها إلى جمهور أوسع، في ظل حضور الكوميديا بقوة في الإنتاج السينمائي المحلي. ويشارك في النقاش المخرج والكاتب خالد دياب والفنانة دينا الشربينى
«سيني جونة» يدعم 150 شابا من مختلف المحافظات
وأكد محسن اهتمام المهرجان بدعم المواهب الشابة من خلال برنامج «سيني جونة»، الذي يستضيف هذا العام نحو 150 شابا وشابة من قرابة 16 محافظة مصرية، إلى جانب مشاركين من أكثر من 10 دول مختلفة.
وأوضح أن البرنامج أصبح له تأثير واضح في مسيرة عدد من المشاركين، إذ عاد بعض خريجي الدورات السابقة إلى المهرجان بأفلام جديدة، نجحت أعمال منها في الوصول إلى مسابقاته، وهو ما يعكس أهمية توفير فرص حقيقية أمام الأجيال الجديدة للتعلم والتواصل مع صناعة السينما.
مهرجان الجونة يوسع مبادرات دمج ذوي الإعاقة
وفي سياق آخر، تحدث المدير الفني عن اهتمام المهرجان بتوسيع مبادرات دمج ذوي الإعاقة، مؤكدا أن هذه الخطوة تمثل بداية نحو إتاحة تجربة سينمائية أكثر شمولا، مع السعي إلى عرض مزيد من الأفلام المناسبة وتطوير المبادرة خلال الدورات المقبلة.
وأشار إلى أن المهرجان تلقى أفكارا ومقترحات جديدة بعد الإعلان عن المبادرة، وهو ما شجعه على العمل من أجل توسيع نطاقها، بما يتيح مشاركة أكبر لمختلف فئات المجتمع في الفعاليات السينمائية.
واختتم محسن حديثه بالتأكيد على أن الحفاظ على روح المهرجان يتطلب التطوير المستمر، ودعم المواهب الجديدة، وتقديم أنشطة تترك أثرا لدى الجمهور والضيوف، بما يعزز مكانة الجونة كمساحة تجمع بين السينما والتعلم والتواصل.



