مريم نعوم تكشف سر دخول المسلسلات إلى "سيني جونة".. والعدد مفاجأة
كشفت الكاتبة والسيناريست مريم نعوم، مديرة برنامج «سيني جونة مسلسلات»، عن تفاصيل إطلاق البرنامج للمرة الأولى ضمن فعاليات مهرجان الجونة السينمائي، مؤكدة أن الفكرة جاءت استجابة للتطور الكبير الذي شهدته صناعة المسلسلات خلال السنوات الأخيرة، واقترابها في كثير من تجاربها من طبيعة الأفلام الطويلة.
وقالت مريم نعوم، خلال لقاء على هامش افتتاح المهرجان، إن إضافة برنامج مخصص للمسلسلات جاءت بقرار جماعي من فريق العمل، في ظل اهتمام عدد متزايد من المهرجانات العالمية بالدراما التلفزيونية، ومنحها مساحة ضمن برامجها المختلفة.
وأوضحت نعوم أن البرنامج استقبل 125 مشروع مسلسل، تقدم أصحابها بمعالجة تفصيلية وحلقة مكتوبة، قبل اختيار 6 مشروعات فقط للمشاركة في النسخة الأولى، مشيرة إلى أن البرنامج يستهدف بشكل أساسي الكتاب الشباب الذين يحتاجون إلى فرصة للانطلاق والتواصل مع العاملين في الصناعة.
وأضافت أن المشاركين يخوضون تجربة تطوير تمتد لنحو شهر ونصف، يتلقون خلالها الدعم والتوجيه اللازمين لتطوير مشروعاتهم، على أن يعرضوا أعمالهم خلال المهرجان أمام المنتجين والمخرجين والمنصات، في محاولة لفتح أبواب جديدة أمامهم وتحويل النصوص إلى مشروعات قابلة للتنفيذ.
وأكدت أن «سيني جونة مسلسلات» لا يمنح جوائز مالية في نسخته الأولى، موضحة أن الهدف الأساسي هو مساعدة الكتاب على الوصول إلى منتج يتبنى المشروع أو مخرج يتحمس لتنفيذه، معتبرة أن هذه الخطوة قد تكون أكثر تأثيرًا في مستقبل الكاتب من الحصول على جائزة مالية.
مريم نعوم: لا توجد أزمة إبداع في كتابة المسلسلات
وفيما يتعلق بمستوى الكتابة الدرامية، قالت نعوم إنها لا ترى أن صناعة المسلسلات تعاني أزمة إبداع، مؤكدة وجود عدد كبير من المواهب الشابة التي تمتلك الحماس والأفكار، لكنها تحتاج إلى مزيد من الخبرة والوقت الكافي لتطوير كتاباتها.
وأشارت إلى أن ما يصل إلى الشاشة لا يعكس بالضرورة حجم المواهب الموجودة، معتبرة أن اختيارات الإنتاج وضيق الوقت المتاح للكتابة قد يؤثران في مستوى بعض الأعمال، وأن منح الكتاب فرصة أكبر للتطوير قد ينعكس بصورة واضحة على جودة المسلسلات.
واختتمت بالتأكيد على أهمية دعم الكتاب في المراحل الأولى من مشروعاتهم، وخلق مساحة تجمعهم ببقية عناصر الصناعة، بما يساعد على اكتشاف أصوات جديدة ومنحها فرصة حقيقية للظهور.



