مريم أوزرلي وخالد أرغنتش يحضرون العرض الأول لفيلمهما "الربيع في إمروز" بالجونة
حرص النجمان التركيان مريم أوزرلي وخالد أرغنتش، على حضور العرض الأول العالمي لفيلمها الجديد “الربيع في إمروز”، والذي يُعرض حاليًا في مهرجان الجونة السينمائي في نسخته التاسعة.
وخطفت مريم أوزرلي الأنظار بإطلالتها اللافتة والتي كانت عبارة عن فستان أسود مزين بورود زرقاء، وظهر إلى جانبها النجم التركي خالد أرغنتش وهو يرتدي بدلة سوداء أنيقة ولافتة، وظهرا الثنائي وهما يسيران سويًا على السجادة الحمراء داخل الجونة.
وقالت مريم على هامش حضورها مهرجان الجونة: “نحن متحمسون جدًا لتواجدنا هنا.. وسعداء للغاية بوجودنا معكم لنعرض لكم فيلمنا الجديد.. إنها قصة تدور حول الشفاء والحب والأمل والفرص الثانية.. وأتمنى أن ينال إعجابكم”.




ويأتي تعاون خالد ومريم في فيلم “الربيع في إمروز”، وذلك بعد 15 عامًا من مسلسلهما الأول الشهير “حريم السلطان”، الذي جمعهما للمرة الأولى عام 2011، وحقق انتشارًا واسعًا في تركيا والعالم العربي، إلى جانب حضوره على المستوى الدولي.
ويمثل الفيلم محطة جديدة في مسيرة النجمين، بعد نحو 15 عامًا من ظهورهما معًا في العمل التاريخي الذي ترك بصمة واضحة لدى جمهور الدراما التركية، وأسهم في تعزيز شعبيتهما خارج حدود تركيا.
نجاح حريم السلطان
ارتبط اسم مريم أوزرلي بشخصية السلطانة هيام، التي جسدتها في مسلسل “حريم السلطان”، وقدمت دور زوجة السلطان سليمان القانوني وحبيبته، وهي الشخصية التي جسدها خالد أرغنتش.
كما حقق المسلسل نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، وأصبح من أبرز الأعمال التركية التي لاقت رواجًا في العالم العربي، كما ساهم في ترسيخ حضور بطليه لدى المشاهدين، لتظل شخصيتا السلطانة هيام والسلطان سليمان من أشهر الثنائيات في الدراما التركية.
قصة فيلم الربيع في إمروز
ينتمي فيلم “الربيع في إمروز” إلى الأعمال التي تمزج بين الرومانسية والطرح الإنساني، إذ يتناول فكرة الفرص الثانية في الحياة، وكيف يمكن لتقلبات القدر أن تعيد المشاعر إلى الواجهة، وتمنح الحب فرصة جديدة في توقيت لم يكن متوقعًا.
ويعتمد العمل على أبعاد عاطفية ونفسية تتجاوز قصة الحب التقليدية، من خلال استكشاف التحولات التي تمر بها الشخصيات، وما تتركه التجارب السابقة من آثار على اختياراتها وعلاقاتها.
صُورت مشاهد الفيلم وسط الطبيعة الخلابة لإحدى الجزر، في أجواء بصرية هادئة تتناغم مع طبيعة الأحداث والتحولات النفسية للشخصيات، بما يمنح الصورة السينمائية دورًا في التعبير عن الحالة العاطفية للعمل.
ويتولى المخرج أوزجان ألبر إخراج الفيلم، وهو المعروف بتوجهه السينمائي الذي يميل إلى التأمل في التجارب الإنسانية والمشاعر الداخلية، ما يفتح المجال أمام تقديم معالجة تجمع بين الجمال البصري والعمق العاطفي.



