رامي إمام: التقنيات السينمائية غيرت شكل المسلسلات
كشف المخرج رامي إمام عن كواليس انتقاله من إخراج الأفلام السينمائية إلى الدراما التلفزيونية، مؤكدًا أن الأزمة الاقتصادية التي شهدها عام 2008 كانت من أبرز الأسباب التي دفعته إلى خوض تجربة المسلسلات، بعدما تأثر نشاط الإنتاج السينمائي في تلك الفترة، مشيرًا إلى أن التطور التكنولوجي غيّر موازين صناعة الترفيه وفتح آفاقًا جديدة أمام المواهب الشابة.
وجاءت تصريحات رامي إمام خلال مشاركته في جلسة حوارية بعنوان «المواهب الناشئة والطريق إلى سوق المسلسلات»، ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، بمشاركة المخرج كريم الشناوي وعمرو موسى، وبحضور عدد من الفنانين وصناع الدراما، لمناقشة التحولات التي شهدتها الصناعة والفرص المتاحة أمام الأجيال الجديدة.
رامي إمام: التكنولوجيا غيّرت موازين صناعة الدراما
وتطرق المخرج إلى التغيرات التي شهدتها صناعة الترفيه خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن التطور التكنولوجي وانتشار الهواتف المحمولة ووسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب ظهور تقنيات الذكاء الاصطناعي، أحدثت تحولات في أساليب إنتاج المحتوى وطرق الوصول إلى الجمهور.
وأوضح أن هذه المتغيرات وفرت فرصًا جديدة أمام المواهب الشابة الراغبة في دخول المجال الفني، سواء في التمثيل أو الإخراج أو التأليف، إذ أتاحت الأدوات التكنولوجية الحديثة إمكانات مختلفة للتعلم والتجريب وتقديم الأفكار، بالتزامن مع التغيرات المتسارعة التي تشهدها صناعة الترفيه.
دخول التقنيات السينمائية إلى التلفزيون غيّر شكل المسلسلات
وفي حديثه عن العلاقة بين السينما والدراما التلفزيونية، أشار رامي إمام إلى أن دخول التقنيات السينمائية إلى صناعة المسلسلات، بداية من عام 2010، أسهم في تغيير الشكل البصري للأعمال التلفزيونية وتطوير مستوياتها الفنية والإنتاجية.
وأضاف أن هذا التحول شجع عددًا من المخرجين والمنتجين والممثلين على التوجه إلى الدراما، بعدما أصبحت مجالًا أكثر جذبًا للعاملين في الصناعة، وهو ما تزامن مع تغيرات شهدتها السينما خلال أعوام 2010 و2011 و2012.
وأوضح أن التلفزيون تطور تدريجيًا ليصبح صناعة قائمة بذاتها، تستقطب صناع الأفلام وتمنح المواهب فرصًا لإثبات قدراتها، مؤكدًا أن التطور التقني لم يغير شكل الأعمال فحسب، بل أسهم أيضًا في إعادة تشكيل العلاقة بين السينما والتلفزيون ومسارات العمل داخل المجال الفني.



