"عايز أتجوز" وأزمة 2008.. محطات غيرت مشوار رامي إمام
كشف المخرج رامي إمام كواليس انتقاله من إخراج الأفلام السينمائية إلى الدراما التلفزيونية، موضحًا أن الأزمة الاقتصادية التي شهدها عام 2008 كانت نقطة تحول مهمة في مشواره الفني، بعدما تأثرت حركة الإنتاج السينمائي، ما دفعه إلى البحث عن فرص جديدة للاستمرار في العمل، رغم عدم حماسه في البداية لخوض تجربة المسلسلات.
وجاءت تصريحات رامي إمام خلال مشاركته في جلسة حوارية بعنوان «المواهب الناشئة والطريق إلى سوق المسلسلات»، ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، حيث استعرض أبرز المحطات التي أسهمت في تغيير مساره المهني، وكيف تحولت تجربة التلفزيون من خيار اضطراري إلى جانب أساسي في مشواره الإخراجي.
الأزمة الاقتصادية تدفع رامي إمام إلى التلفزيون
واستعاد رامي إمام بدايات تجربته في الدراما التلفزيونية، مشيرًا إلى أنه اعتاد إخراج فيلم سينمائي كل عام منذ أواخر التسعينيات، قبل أن تؤثر الأزمة الاقتصادية في عام 2008 على صناعة السينما، وتتراجع فرص الإنتاج، الأمر الذي دفعه إلى التفكير في بدائل مهنية تتيح له مواصلة العمل.
وأوضح أنه لم يكن متحمسًا في البداية للانتقال إلى التلفزيون، إذ كان يعتبر نفسه مخرجًا سينمائيًا، ولم يكن يرى أن إخراج المسلسلات يمثل امتدادًا طبيعيًا لتجربته الفنية، خاصة في ظل الاختلاف بين طبيعة العمل السينمائي ومتطلبات الإنتاج التلفزيوني.
وأضاف أن الظروف التي مرت بها الصناعة جعلته يعيد النظر في موقفه، بعدما أصبح البحث عن فرصة عمل جديدة ضرورة للاستمرار في المجال الفني، وهو ما مهد الطريق أمامه لخوض تجربة مختلفة لم تكن ضمن خططه الأولى.
«عايز أتجوز» نقطة التحول في مشواره
وكشف رامي إمام أن أحد أصدقائه العاملين في مجال المونتاج اقترح عليه إخراج مسلسل تلفزيوني، لكنه رفض الفكرة في البداية، قبل أن ينجح صديقه في إقناعه بقراءة كتاب «عايز أتجوز»، الذي كتبته طبيبة شابة وتناولت من خلاله أفكارها وتجاربها المرتبطة بالزواج عبر تدوينات لاقت اهتمامًا.
وأوضح أنه وافق على قراءة الكتاب رغم تردده، لكنه أعجب بمحتواه بعد الاطلاع عليه، لتبدأ ملامح تجربة جديدة في الدراما التلفزيونية، مستفيدًا من الظروف التي دفعت صناع السينما إلى إعادة التفكير في مسارات العمل المتاحة.
وأكد أن انتقاله إلى إخراج المسلسلات لم يكن قرارًا مخططًا له منذ البداية، وإنما جاء استجابة لتغيرات مهنية واقتصادية، قبل أن يصبح التلفزيون أحد المسارات الرئيسية في تجربته الإخراجية، ويفتح أمامه آفاقًا جديدة في صناعة الدراما.



