خالد دياب: الدين والسياسة من مصادر الكوميديا القوية.. والجمهور لديه ازدواجية في التعامل مع المشاهد الجريئة
أثار المخرج خالد دياب تفاعل واسع، بتصريحاته حول الموضوعات التي يعتمد عليها صناع الكوميديا في جذب الجمهور وإضحاكه، مسلطًا الضوء على حساسية بعض القضايا التي تتحول إلى مادة للسخرية، وذلك خلال ندوة “الضحك المصري يعبر الحدود”، ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي.
وشهدت الندوة مشاركة الفنانة دينا الشربيني، والمخرج خالد دياب، والمنتج أحمد دسوقي، حيث دار النقاش حول حضور الكوميديا المصرية، والتحديات التي تواجه صناعها، وإمكانية تقديم محتوى يحافظ على خصوصيته المحلية، مع امتلاك القدرة على التواصل مع جماهير من خلفيات متنوعة.
خالد دياب: الدين والسياسة والجنس من مصادر الكوميديا
تحدث خالد دياب عن أبرز الموضوعات التي يعتمد عليها صناع الكوميديا في تقديم أعمالهم، مشيرًا إلى أن الدين والسياسة والجنس من أكثر المجالات التي يمكن أن تثير الضحك، رغم ما تحمله من حساسية واحتمالات التعرض للانتقادات.
وقال المخرج إن هذه الموضوعات الثلاثة تُعد من المصادر المؤثرة في صناعة الكوميديا، مضيفًا: “والناس كلها عارفة ده، ومش أنا اللي بقول”.
كما أشار إلى تعرضهم لهجوم وانتقادات عديدة، في سياق حديثه عن طبيعة الموضوعات التي تثير الجدل، والصعوبات التي يواجهها صناع الكوميديا عند تناول قضايا قد تختلف ردود أفعال الجمهور تجاهها.
ازدواجية المجتمع في التعامل مع المشاهد الجريئة
وفي سياق آخر، تطرق خالد دياب إلى ما وصفه بالتناقض في تعامل المجتمع مع الجرأة في الأعمال الفنية، خاصة عندما يتعلق الأمر بالفنانات والمشاهد التي تتضمن خلع الملابس ضمن السياق الدرامي.
وأوضح أن الجمهور قد يتقبل مشاهدة مشهد جريء في أحد الأعمال، لكنه يتخذ موقفًا مختلفًا عندما يتعلق الأمر بفنانة تقدم هذا المشهد، وهو ما يعكس، من وجهة نظره، ازدواجية المعايير التي تحكم تقييم المحتوى الفني والعاملين فيه.
وتفتح هذه الرؤية بابًا للنقاش حول الفارق بين استقبال المشهد بوصفه جزءًا من العمل الدرامي، والحكم على الفنانة التي تؤديه، فضلًا عن تأثير النظرة المجتمعية في مساحة الجرأة التي يستطيع صناع الفن التعامل معها.



