ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

حقيقة حرق ديكورات زفاف تايلور سويفت بتكلفة 30 مليون دولار

ديكور الزفاف بعد
ديكور الزفاف بعد حرقه

أثارت تقارير إعلامية متداولة جدلا حول مصير التجهيزات الفاخرة لحفل زفاف النجمة العالمية تايلور سويفت ونجم كرة القدم الأمريكية ترافيس كيلسي، بعدما أشارت إلى التخلص من الديكورات المصممة خصيصا للمناسبة، والتي قدرت تكلفتها بنحو 30 مليون دولار، في خطوة قيل إنها تهدف إلى الحفاظ على خصوصية الثنائي ومنع تسريب تفاصيل الحفل.

وبحسب هذه التقارير، أقيم حفل الزفاف في قاعة «ماديسون سكوير جاردن» بمدينة نيويورك، يوم 3 يوليو الماضي، بحضور أكثر من ألف ضيف، وسط تجهيزات ضخمة وتصميمات خاصة حملت طابعا يعكس هوية العروسين.

حرق ديكورات زفاف تايلور سويفت لمنع تسريب الصور

وأفادت التقارير بأن التخلص من الديكورات لم يكن نتيجة حادث عرضي، وإنما جاء ضمن ترتيبات أمنية وتنظيمية تهدف إلى منع تداول صور التجهيزات أو تسريبها للجمهور، إلى جانب تجنب سرقتها أو طرحها في المزادات باعتبارها مقتنيات مرتبطة بالثنائي الشهير.

ووفقا لما نشرته التقارير، شملت التجهيزات هياكل ضخمة وخلفيات مصممة خصيصا للحفل، إلى جانب قطع أثاث فاخرة تحمل الحرفين الأولين من اسمي تايلور سويفت وترافيس كيلسي، ما جعلها جزءا من الهوية البصرية الخاصة بالمناسبة.

وأشارت التفاصيل المتداولة إلى الاستعانة بـ11 شاحنة كبيرة لنقل الديكورات والتجهيزات من نيويورك إلى موقع مؤمن في ولاية بنسلفانيا، حيث جرى التخلص منها، وسط مزاعم بتحويلها إلى رماد للحيلولة دون الاحتفاظ بها أو إعادة استخدامها.

وتعكس هذه الرواية، إذا تأكدت صحتها، حجم الإجراءات التي يمكن اللجوء إليها للحفاظ على سرية المناسبات الخاصة للنجوم العالميين، خاصة عندما يتعلق الأمر بتجهيزات مرتفعة التكلفة صممت لمناسبة واحدة.

هل طلبت تايلور سويفت حرق ديكورات زفافها؟

وفيما يتعلق بموقف تايلور سويفت من هذه الخطوة، ذكرت التقارير أن النجمة لم تطلب بنفسها حرق الديكورات، وأن القرار نُسب إلى فريق إدارة أعمالها والحماية الخاص بها، في إطار إجراءات تهدف إلى حماية الخصوصية ومنع استغلال تفاصيل الحفل تجاريا.

ومع ذلك، لم يصدر تأكيد رسمي معلن من ممثلي تايلور سويفت أو ترافيس كيلسي بشأن صحة هذه التفاصيل، بما في ذلك تكلفة التجهيزات وطريقة التخلص منها والأسباب وراء ذلك.

وبالتالي، تظل المعلومات المتعلقة بحرق ديكورات الزفاف وتفاصيل نقلها روايات متداولة تحتاج إلى تأكيد من مصادر رسمية، قبل التعامل معها باعتبارها وقائع مثبتة.

تم نسخ الرابط