ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

Dior تكشف عن ساعة Grand Bal Jardin d’Étoiles بتصميم مستوحى من سحر الحدائق

Dior
Dior

تواصل دار Dior الفرنسية ترسيخ حضورها في عالم الساعات الفاخرة، من خلال إبداعات تجمع بين الحرفية الاستثنائية والرؤية الفنية التي تميز تاريخ الدار، حيث كشفت عن ساعة Grand Bal Jardin d’Étoiles الجديدة، التي تقدم تصورًا مختلفًا لفن صناعة الساعات الراقية، مستلهمة جمال الطبيعة وسحر النجوم، في تصميم يحتفي بالتفاصيل الدقيقة والأحجار الكريمة والألوان الأنثوية الراقية.

وتأتي الساعة الجديدة لتؤكد توجه Dior نحو تحويل الساعات من مجرد أداة لمعرفة الوقت إلى قطع فنية ومجوهرات استثنائية تعكس الذوق الرفيع، إذ نجحت الدار في المزج بين تقنيات صناعة الساعات الراقية والجمال الزخرفي المستوحى من عالم الأزياء الراقية، لتقدم قطعة تحمل طابعًا خاصًا يجمع بين الفخامة والابتكار.

وتتميز ساعة Grand Bal Jardin d’Étoiles بتصميم لافت يعتمد على درجات اللون الوردي، التي تظهر بوضوح في السوار وإطار الميناء، مع استخدام الذهب الأصفر والنجوم الذهبية التي تضيف لمسة من الدفء والتألق إلى التكوين العام. كما زُينت الساعة بالألماس المرصع بأسلوب Snow-set، الذي يمنح الأحجار توزيعًا متقاربًا يشبه طبقة من الثلوج المتلألئة، لتبدو الساعة وكأنها مغطاة ببريق متواصل من الضوء.

وتزداد خصوصية التصميم مع توظيف أحجار الياقوت الوردي والأصفر، التي تمنح الساعة تنوعًا لونيًا غنيًا، وتبرز براعة اختيار الخامات وتنسيقها. ولا يقتصر الاهتمام بالتفاصيل على الإطار الخارجي، بل يمتد إلى الميناء الذي يبدو كمساحة فنية مصغرة، تتداخل فيها الزخارف المستوحاة من الأزهار والنجوم، مع خلفية داكنة تضيف عمقًا بصريًا وتمنح العناصر المرصعة حضورًا أكثر وضوحًا.

ويعكس هذا التكوين الفني فلسفة Dior في التعامل مع الساعات باعتبارها امتدادًا لعالم المجوهرات والأزياء الراقية، حيث لا تنفصل الوظيفة عن الجمال، بل تتكامل التفاصيل التقنية مع العناصر الزخرفية لتقديم تصميم يحمل هوية الدار الفرنسية. كما يعكس اختيار اللون الوردي والأحجار الملونة توجهًا نحو تقديم قطع تجمع بين الأنوثة والجرأة، بعيدًا عن التصاميم التقليدية للساعات الفاخرة.

وتندرج ساعة Grand Bal Jardin d’Étoiles ضمن رؤية Dior الإبداعية التي تستلهم عناصرها من الطبيعة والحدائق والسماء المرصعة بالنجوم، وهي مفردات تتحول داخل التصميم إلى لغة بصرية قائمة على الضوء واللون والحركة، بما يمنح القطعة شخصية مستقلة ويجعلها أقرب إلى عمل فني قابل للارتداء.

وأعلنت الدار إتاحة الساعة في عدد مختار من متاجرها، لتكون إضافة مميزة إلى عالم الساعات الراقية، وتخاطب عشاق التصاميم الاستثنائية والقطع التي تجمع بين قيمة الأحجار الكريمة والابتكار الحرفي.

وفي النهاية، تؤكد Dior من خلال Grand Bal Jardin d’Étoiles أن صناعة الساعات الفاخرة لم تعد تقتصر على الدقة الميكانيكية أو التصميم التقليدي، بل أصبحت مساحة واسعة للتعبير الفني والإبداعي. فبين بريق الألماس وسحر الياقوت الوردي والأصفر ولمسات الذهب، تقدم الدار قطعة تحتفي بجمال التفاصيل وتترجم رؤيتها للأناقة الراقية، لتثبت مرة أخرى أن الفخامة الحقيقية تكمن في القدرة على تحويل أبسط العناصر إلى تحفة استثنائية.

تم نسخ الرابط