الخيال العلمي يلتقي الدراما الإماراتية.. موعد عرض جزيرة الضباب
تستعد منصة ADMN التابعة لشبكة أبوظبي للإعلام، والمتاحة عبر تطبيق «ستارزبلاي»، لعرض أولى حلقات المسلسل الإماراتي الجديد «جزيرة الضباب»، غدًا الخميس، في تجربة درامية تجمع بين الخيال العلمي والغموض والتشويق، من خلال قصة غير تقليدية تأخذ المشاهدين إلى عالم مليء بالأسرار والمخاطر.
ويأتي المسلسل ضمن الإنتاجات الأصلية لشبكة أبوظبي للإعلام، وهو من إخراج منصور اليبهوني الظاهري، ويضم مجموعة من الفنانين، في مقدمتهم طلال البلوشي، ويوسف الكعبي، وإبراهيم الزدجالي، وفاطمة الحوسني، وإيمان طارق، إلى جانب حمد الكبيسي، ومنى الزدجالي، وشما غيث، وبن صويلح، وريم علي البلوشي.
قصة مسلسل جزيرة الضباب وأبرز أحداثه

تدور أحداث مسلسل «جزيرة الضباب» حول بعثة علمية تنطلق في مهمة استكشافية لدراسة ظواهر طبيعية نادرة ومواقع تاريخية غامضة في منطقة الخليج العربي، لكن الرحلة تتحول إلى مغامرة محفوفة بالمخاطر، بعدما تتسبب عاصفة بحرية عنيفة في تغيير مسار قارب الفريق، ليجد أفراده أنفسهم عالقين على جزيرة نائية تحيط بها المياه المضطربة ويحجب الضباب الكثيف معالمها.
ومع تطور الأحداث، تتحول مهمة الاستكشاف إلى رحلة بحث عن النجاة، ويصبح الباحثون أمام تحديات غير متوقعة، حيث يواجهون أسرار الجزيرة الغامضة ومخاطرها المجهولة، في ظل تصاعد التوتر وتداخل الرغبة في اكتشاف الحقيقة مع غريزة البقاء. وتطرح القصة تساؤلات حول قدرة الإنسان على مواجهة المجهول عندما يجد نفسه بعيدًا عن العالم الذي يعرفه.
15 حلقة وتصوير بين تايلاند وأبوظبي والعين
ويتكون مسلسل «جزيرة الضباب» من 15 حلقة، وجرى تصوير مشاهده في عدد من المواقع بين تايلاند وأبوظبي ومدينة العين، في تجربة إنتاجية تستهدف تقديم معالجة بصرية مختلفة للأعمال الدرامية الإماراتية، من خلال الاستعانة بالصورة السينمائية والمؤثرات البصرية وتقنيات الإضاءة والتصوير.
ولا تقتصر أهمية الجزيرة في الأحداث على كونها مجرد موقع تدور فيه الوقائع، بل تتحول إلى عنصر أساسي في بناء الأجواء الدرامية، حيث تسهم طبيعتها الغامضة وعزلتها والضباب الذي يغطيها في تعزيز إحساس المشاهد بالخطر والترقب، مع تصاعد المواجهات بين الشخصيات.
ورغم اعتماد العمل على أجواء الخيال العلمي والغموض والتشويق، فإنه يحتفظ بهويته الإماراتية من خلال إبراز العادات والتقاليد والقيم المحلية في تفاصيل الحكاية والشخصيات، ليجمع بين الخصوصية الثقافية والمعالجة الدرامية والبصرية الحديثة.
ويقدم «جزيرة الضباب» تجربة مختلفة في الدراما الإماراتية، من خلال توظيف عناصر المغامرة والاستكشاف والغموض ضمن قصة تتجاوز الإطار التقليدي للأعمال الاجتماعية، وتضع أبطالها أمام اختبار صعب بين البحث عن المعرفة ومحاولة النجاة، في انتظار ما تكشفه الجزيرة من أسرار مع توالي الحلقات.



