ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

بدأت مع والدها في أبوظبي.. لقاء الخميسي تكشف أولى خطواتها الفنية

لقاء الخميسي
لقاء الخميسي

استعادت الفنانة لقاء الخميسي ذكريات بداياتها الفنية ورحلتها مع التمثيل، منذ سنوات طفولتها الأولى وحتى دخولها عالم السينما والدراما التليفزيونية، مؤكدة أن حبها للفن لم يكن مجرد مرحلة عابرة، بل شغفًا حقيقيًا رافقها طوال حياتها، وتحول مع مرور الوقت إلى مهنة تعتز بها وتحرص على تقديم أعمال مميزة من خلالها.

وشاركت الخميسي جمهورها مجموعة من الذكريات عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام»، حيث نشرت صورة من كواليس التصوير، وأرفقتها برسالة إنسانية تحدثت خلالها عن طفولتها واكتشافها المبكر لحب التمثيل والغناء، وكيف بدأت ملامح حلمها الفني تتشكل منذ سنواتها الأولى.

لقاء الخميسي تكشف كواليس بداياتها الفنية


وكشفت لقاء الخميسي أن أولى خطواتها في عالم الفن بدأت برفقة والدها داخل أحد المراكز الثقافية في أبوظبي، حيث اكتشفت شغفها بالتمثيل والفنون، قبل أن تقرر العودة إلى مصر وهي في التاسعة عشرة من عمرها، لتبدأ مرحلة جديدة في طريق تحقيق حلمها الفني.

وأوضحت أن مشوارها الحقيقي انطلق من خلال المسرح الجامعي، ثم دراستها بالمعهد العالي للفنون المسرحية، حيث شاركت في عدد من العروض المسرحية داخل مصر، واكتسبت خبرات فنية ساعدتها على تطوير موهبتها وصقل أدواتها التمثيلية، قبل الانتقال إلى العمل في السينما والدراما التليفزيونية.
وأكدت أن ارتباطها بالتمثيل تجاوز حدود العمل والمهنة، إذ يمثل بالنسبة لها شغفًا حقيقيًا وجزءًا أساسيًا من حياتها، مشيرة إلى أنها لا تزال تحتفظ بحبها واحترامها للفن الذي اختارته منذ طفولتها، وتحرص على الاستمرار في تقديم أعمال تعبر عن هذا الارتباط.

واختتمت الخميسي رسالتها بالتأكيد على أهمية أن يحب الإنسان ما يقدمه، مستعينة بمقولة شهيرة لرائد الأعمال الراحل ستيف جوبز، تحمل معنى أن الطريق إلى تقديم عمل عظيم يبدأ بحب الإنسان لما يقوم به، وهي الفكرة التي تعكس فلسفتها في التعامل مع مهنتها الفنية.

رسالة لقاء الخميسي لجمهورها عبر إنستجرام


ولاقت ذكريات لقاء الخميسي اهتمامًا من متابعيها، خاصة أنها كشفت جانبًا من رحلتها الشخصية قبل الوصول إلى عالم الشهرة والنجومية، واستعرضت مراحل مهمة من مشوارها الذي بدأ بحلم طفلة صغيرة، وتطور بالدراسة والتدريب والعمل المسرحي حتى أصبحت فنانة تمتلك رصيدًا من المشاركات الفنية.

وجاءت كلماتها بمثابة رسالة عن الإصرار على تحقيق الأحلام والتمسك بالشغف، مؤكدة أن النجاح في أي مجال يرتبط بالحب الحقيقي للعمل والاستمرار في تطوير المهارات، وهو ما جعل التمثيل بالنسبة لها أكثر من مجرد مهنة، بل رحلة مستمرة من الإبداع والتعلم.

تم نسخ الرابط