ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

هشام سليمان رئيساً للمهرجان القومي للسينما: عودة "اليوبيل الفضي" بعد غياب

هشام سليمان
هشام سليمان

تتجه أنظار صناع السينما والجمهور في مصر، ظهر يوم الأحد المقبل، صوب سينما الهناجر بساحة دار الأوبرا المصرية، حيث يُعقد المؤتمر الصحفي المرتقب للإعلان عن تفاصيل الدورة الخامسة والعشرين من المهرجان القومي للسينما المصرية. وتكتسب هذه الدورة أهمية استثنائية لكونها تمثل "اليوبيل الفضي" لهذا المحفل العريق، كما تؤرخ لعودة المهرجان إلى الحياة مجدداً بعد توقف اضطراري استمر لمدة ثلاثة أعوام.
ويأتي المهرجان هذا العام تحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، تجسيداً للرؤية الثقافية للدولة المصرية الهادفة إلى دعم صناعة السينما الوطنية، وتعزيز مكانتها كقوة ناعمة رائدة في المشهد الإبداعي العربي والإقليمي. 
ومن المقرر أن يشهد المؤتمر حضوراً رفيع المستوى، يتقدمه المعماري حمدي السطوحي، مساعد وزير الثقافة للمشروعات الثقافية ورئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية، والأستاذ الدكتور أحمد صالح، رئيس المركز القومي للسينما، بالإضافة إلى حشد من كبار السينمائيين والنقاد والإعلاميين.
ترقب لرئاسة المنتج هشام سليمان
ورغم التكتم الرسمي، فقد تسربت أنباء قوية من داخل كواليس وزارة الثقافة تشير إلى أن المنتج هشام سليمان يعد أبرز المرشحين لتولي رئاسة المهرجان في دورته اليوبيلية. ويهدف هذا الاختيار -في حال إعلانه رسمياً خلال المؤتمر- إلى الاستفادة من خبراته الإدارية والإنتاجية الواسعة لإعادة ترسيخ المهرجان كحدث سينمائي جامع وشامل لكافة الأجيال والمدارس الفنية. وسيشهد المؤتمر أيضاً الكشف عن تشكيل اللجنة العليا المنظمة، وباقي اللجان الفرعية، والإعلان عن ملامح المسابقات والجوائز التي تهدف إلى تحفيز الإبداع السينمائي المصري.


مسيرة حافلة: من هو هشام سليمان؟
يُعد المنتج هشام سليمان واحداً من أبرز الوجوه في صناعة السينما والعمل الثقافي في مصر، حيث تمتد خبرته المهنية لأكثر من ثلاثة عقود. بدأ رحلته في أواخر الثمانينيات وتدرج في المناصب الإنتاجية حتى أصبح مديراً للإنتاج في روائع السينما المصرية والعالمية مع المخرج يوسف شاهين، ومنها أفلام "المهاجر"، "المصير"، و"الآخر". كما ساهم كمنتج منفذ في عدد من الأفلام الجماهيرية الناجحة مثل "الباشا تلميذ"، "تيتو"، و"زكي شان".
وإلى جانب نشاطه الإنتاجي، عُرف سليمان بشغفه بتوثيق تاريخ السينما، حيث أسس أول متحف لمقتنيات وإكسسوارات السينما المصرية، يضم قطعاً نادرة تعود إلى عشرينيات القرن الماضي. كما شغل مناصب إدارية هامة، منها رئاسة شبكة قنوات "DMC" ومساعد رئيس مجلس إدارة الشركة المتحدة للإنتاج الفني، بالإضافة إلى اهتماماته الإنسانية من خلال دمج ذوي الهمم في العمل الإعلامي، مما يجعله شخصية جامعة بين الاحترافية الفنية والوعي الثقافي والاجتماعي.
 

تم نسخ الرابط