أكشن وغموض يُسيطر على البرومو التشويقي لمسلسل "فن الحرب" بطولة يوسف الشريف
أشعل النجم يوسف الشريف منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث بعد الكشف عن البرومو الثاني لمسلسله الجديد "فن الحرب"، معلنًا عودته الرسمية والمنتظرة إلى ماراثون دراما رمضان 2026.
وطرحت قنوات المتحدة ومنصة يانغو بلاي، البرومو التشويقي الأول لمسلسل “فن الحرب”، ليتصدر على الفور محركات البحث ويُحدث ضجة قوية كعادته وسط إشادات واسعة بالمستوى البصري الذي بدا وكأنه عمل سينمائي عالمي يتجاوز التوقعات التقليدية.
وجاء تعليق منصة يانغو بلاي على البرومو التشويقي للمسلسل كالتالي: “ مش فرد عضلات ولا استعراض، دي لعبة هدوء ونَفَس طويل”.



برومو مسلسل فن الحرب
وكشف الإعلان التشويفي لمسلسل “فن الحرب” عن شخصية "زياد"، الشاب الذي تمرد على إرث والده التجاري واختار عالم التمثيل، لكن مسار حياته ينقلب رأساً على عقب إثر خيانة غادرة تعصف بإمبراطورية العائلة وتلقي بوالده خلف القضبان.
وتتطور الأحداث دراميًا بعد رحيل الأب، إذ يُقرر "زياد" خوض معركة استرداد الحقوق، ليس عبر العنف التقليدي، بل باستغلال موهبته الفطرية في التشخيص وحيله الذكية للتسلل إلى عالم خصومه وتدميرهم من الداخل، في مزيج سينمائي يجمع بين الأكشن والغموض.



ولا يعتمد المسلسل الجديد على الأكشن فقط، بل يمزج بين الدراما النفسية وصراعات القوة وهو النوع الذي برع فيه الشريف في أعماله السابقة.
وقد كشف البرومو عن كادرات تصويرية معقدة وموسيقى تصويرية ملحمية، تشير إلى ميزانية إنتاجية ضخمة وفرها المنتج تامر مرسي (سينرجي) لضمان خروج العمل بصورة تليق بعودة النجم الغائب.


أبطال مسلسل فن الحرب
يشهد مسلسل فن الحرب، عودة الثنائية الفنية المحبوبة بين يوسف الشريف وشيري عادل، والذي سبق وحققوا نجاحًا كبيرًا في مسلسلات سابقة مثل مسلسل "رقم مجهول"، وتضم قائمة الأبطال نخبة من النجوم، منهم: ريم مصطفى، وكمال أبو رية، بالإضافة إلى الوجوه الشابة والكوميدية مثل إسلام إبراهيم ودنيا سامي. كما يشارك في العمل الفنان محمد جمعة وميريت عمر الحريري، مما يضمن توازناً بين الخبرة والروح العصرية في الأداء.
عودة بعد غياب 4 سنوات
يأتي مسلسل "فن الحرب" بعد فترة انقطاع للشريف منذ آخر أعماله "كوفيد-25" والذي تم إنتاجه عام 2021، وهي فترة جعلت الجمهور في حالة ترقب شديد لما سيقدمه، ومن المتوقع أن يصبح يوسف الشريف الحصان الأسود في موسم دراما رمضان 2026، نظراً للإنتاج الضخم والتقنيات البصرية المتطورة التي ظهرت في البرومو، والتي تتماشى مع طموح يوسف الشريف في تقديم أعمال تضاهي المستويات العالمية.



