خاص .. رامي امام : الجزء الثاني من "غبي منه فيه" لازال طور الكتابة والرهان عليه صعب لهذه الأسباب
بحضور هاديء لا ينقصه الرقي، يستمر المخرج رامي امام في تثبيت أقدامه كمخرج بمواصفات نجم، يقف في منطقة خاصة جدا ويختار مشاريعه بمعايير واضحة جدا، ويتابع بهدوء التقنيات والأفكار التي تشكل في النهاية جزء من ثقافته الاستثنائية كمخرج.
امام الذي كانت آخر نشاطاته المعلنة مسرحية "الباشا" من عامين، ظهر مؤخرا في قمة بريدج التي استضافتها الإمارات من وقت قصير، وكشف رامي عن عديد من المشاريع التي يعمل عليها في هدوء.
في تصريح خاص حول مشاريعه القادمة، قال لنا: بعد موسم رمضان باذن الله اعلن عن مسلسل درامي جديد أتعاون فيه مع الكاتب والأستاذ يوسف معاطي ويشهد عودتنا للتعاون بعد سنوات، كما اعد حاليا ايضا لبرنامج تلفزيوني مهم ومختلف متوقع ان أصوره في الإمارات.
و حول مشاركته في قمة بريدج قال امام : ما يعجبني في دبي هو كم الأحداث والفعاليات التي تهتم بالتطور وبالمستقبل وتجمع بين أطراف كل صناعة وتصنع مساحة مشتركة للمبدعين من كل مجال، وبحضور قمة بريدج رأيت كثير من الأمور المبهرة واستمتعت بتجربتي جدا.
وحول حقيقة تقديمه جزء ثاني من فيلم "غبي منه فيه"، قال امام : قدمت خلال مسيرتي كثير من الأفلام الصعبة والمميزة والتي واجهها الجمهور بصدى واسع، ولكن مع ذلك أجد ان اول شيء يتذكره الناس لي هو فيلم "غبي منه فيه" ورغم انه لا يوجد إلى الان خبر رسمي عن عمل جزء ثاني من هذا المشروع، ولكني عن نفسي لا أمانع، وارى فيه مادة مناسبة جدا لجزء ثاني، وهناك بالفعل سيناريو ولكن لازال في منطقة الكتابة، ويحتاج وقت خاصة ان الرهان هنا على نجاح فيلم اصبح بالفعل محفورا في أذهان الجمهور، وفي رأيي ان صعوبة صناعة جزء ثاني من اي عمل فني، يأتي في مواجهة تعلق الناس بصورتها حول الجزء الاول، وبسبب تعلقهم بنجاح الجزء الاول نجد ان توقعاتهم مرتفعة جدا بخصوص الجزء الثاني، وان يقابل اي فنان هذه التوقعات بما لا يقل عنها، هو شيء غاية في الصعوبة والتحدي.
أما عن مشروعه المنتظر مع الفنان هشام ماجد يقول : اولا هو صديقي جدا وبيننا كيمياء كبيرة شخصيا وفنيا، وهو فنان محترم وعقله متفتح ويهتم بالعمل كثيرا على السيناريو وتطويره، ونحضر لمشروع فيلم بعنوان "البحث عن فضيحة" وباذن الله يكون فيلم جميل وتجربة مؤثرة، والتحدي في صناعة نسخة بصبغة عصرية ولكن ايضا مع الحفاظ على ملامح الفيلم القديم الذي حمل نفس الاسم.