خاص.. فايز السعيد: "هنا الشارقة" وسام على صدري وقرييا مفاجآت موسيقية بلهجات عربية جديدة
لا يتوقف الفنّان والملحّن الإماراتيّ فايز السّعيد عن الإنتاج على مدار العام، هكذا يكون كل تكريم له مستحقا ومتوقعا، في حديث خاص ومفعم بالإيجابية التي يشتهر بها السعيد بين أقرانه، كشف "سفير الألحان" عن سعادته البالغة بالزخم الفني الذي يرافق مسيرته مع بداية عام 2026، مؤكداً أن الاستمرارية في الإنتاج هي الضمانة الوحيدة للبقاء قريباً من وجدان الجمهور.
وأعرب السعيد عن فخره العميق بتكريمه في الدورة الثانية من "جائزة شمس للمحتوى العربي" التي احتضنها "بيت الحكمة" بالشارقة، تزامناً مع ذكرى غالية على القلوب. قائلا : كوني جزءا من هذا المحفل الثقافي بحضور سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي اعتبرته وحده تكريما لكل مبدع إماراتي. وسعادتي كانت مضاعفة مع إطلاق أغنية (هنا الشارقة) بالتعاون مع أخي الفنان صلاح الزدجالي، وهو نجاح وانجاز اعتبره وسامًا أضعه على صدري؛ فأن تغني للشارقة ومكانتها الثقافية والإنسانية هو فخر لا يشبهه فخر، وقد لمست تفاعلاً استثنائياً مع هذا العمل الذي صاغ كلماته زياد القطان ولحنه علي بوبر.
اما عن نشاطه المكثف هذا الموسم، كشف السعيد عن كواليس تلحينه للنشيد الرسمي لـ دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات 2026 بعنوان "نساء العرب"، والتي صدح بها صوت "الجبل" حسين الجسمي، مشيراً إلى أنه سعى لبث روح التحدي والإصرار في ألحان هذا العمل لدعم المرأة الرياضية العربية.
وفي تصريح حول خططه القادمة، قال: أعمل حالياً في استوديوهاتي بدبي على مشاريع فنية ستكون مفاجأة للجمهور، حيث أحضر لأعمال غنائية باللهجتين اللبنانية والتونسية للمرة الأولى في مسيرتي. هذا التنوع هو ما يحتاجه الفنان لتجديد أدواته، وأعدكم بأن القادم سيحمل الكثير من التجريب الموسيقي الذي يواكب العصر الرقمي، تماماً كما فعلنا في أغنية (صح) وقريباً في أعمال أخرى.