خاص .. كريم فهمي : السينما تتحدى قدراتي كمؤلف .. وانا وياسمين فريق واحد
نجومية هادئة ومسيرة تحكمها الخطوات الراقية والمرتبة، يحتفي بها الفنان النجم كريم فهمي الذي بسبب حرصه ومعاييره الفنية العالية، حافظ على مكانته كنجم لا يقبل التفاوض او التأجيل .. في الموسم الرمضاني القادم نراه بطلا امام ياسمين عبد العزيز في تعاون هو الثالث بينهما، وإعلان عن ثنائية جديدة ناجحة ومدهشة.
كريم قال عن هذا العمل في تصريح خاص : متحمس جدا لمشاركتي في السباق الرمضاني لعام 2026 من خلال مسلسل "وننسى اللي كان" .. العمل الذي يحمل مفاجآت درامية من نوع خاص ويجمعني من جديد بالنجمة ياسمين عبد العزيز، وأقدم في هذا العمل شخصية (بدر السباعي)، وهو شاب نشأ في منطقة شعبية بكل ما تحمله من شهامة وخشونة، ويمتلك خلفية رياضية كلاعب سابق للفنون القتالية. هذه القوة البدنية هي التي تضعه في طريق (جليلة رسلان)، التي تؤدي دورها ياسمين عبد العزيز، حيث أعمل حارساً شخصياً لها لحمايتها من تهديدات محققة يقف وراءها خالد سرحان وشيرين رضا.
وأشار فهمي إلى أن الشخصية مركبة، فهي تجمع بين القوة الجسدية وبين المسؤولية تجاه أشقائه الثلاثة (محمود حافظ، منة فضالي، وعمر شرقي)، موضحاً أن علاقة "بدر" بـ "جليلة" لن تتوقف عند حدود العمل، بل ستتحول إلى قصة حب تواجه عواصف برفض عائلتها لهذه العلاقة، مما يضع المشاهد أمام صراعات مشوقة.
وعن سر تكرار تعاونه مع ياسمين عبد العزيز للمرة الثالثة، أوضح كريم: ياسمين ليست مجرد زميلة، هي فنانة تمتلك ذكاءً فطرياً في اختيار أدوارها، وهناك حالة من التفاهم والانسجام تظهر بوضوح أمام الكاميرا، وهو ما يسميه الجمهور (الكيمياء). نحن نفهم بعضنا من نظرة العين، وهذا ما جعل نجاحنا في (ونحب تاني ليه) و(وتقابل حبيب) يصل لقلوب الناس بسرعة. الجمهور ارتبط بنا كفريق واحد، وهذا ما دفعنا لتقديم تجربة ثالثة مختلفة تماماً في (وننسى اللي كان)، لنؤكد أن الرهان على المشاعر الصادقة هو الأبقى.
بعيداً عن الدراما الرمضانية، تطرق كريم فهمي لفيلمه السينمائي المرتقب "دماغ ألماظ"، مشيراً إلى أنه يواصل التحضير له بدقة شديدة : فيلم (دماغ ألماظ) هو مشروع سينمائي أراهن عليه بشكل كبير، فهو يبتعد عن الأنماط التقليدية ويغوص في فكرة جديدة تماماً من حيث الكتابة والتنفيذ. السينما بالنسبة لي هي المكان الذي أحب أن أقدم فيه أفكاراً تشغل بالي وتتحدى قدراتي كممثل ومؤلف، وأعد الجمهور بعمل سينمائي مختلف عما اعتادوا عليه مني.