أناقة يومية بروح معاصرة: ديمة عيّاد تترك بصمتها في أسبوع دبي للموضة
في إطار يعكس التحولات المتسارعة التي يشهدها عالم الأزياء في المنطقة، يواصل Dubai Fashion Week ترسيخ مكانته كمنصة رائدة تحتفي بالإبداع، وتدعم الرؤى التصميمية التي تجمع بين الهوية المحلية والطابع العالمي. ومع انطلاق صالات العرض لموسم خريف وشتاء 2026/2027، برز حضور المصممة Dima Ayad كواحد من أبرز المشاركات التي نجحت في لفت الأنظار برؤية متوازنة تمزج بين الاحتشام العصري والأناقة اليومية.
مشاركة ديمة عياد جاءت لتعكس فلسفة تصميمية واضحة تقوم على تلبية احتياجات المرأة المعاصرة، التي تبحث عن قطع عملية يمكن ارتداؤها في الحياة اليومية دون التنازل عن الذوق الرفيع أو الإحساس بالتميز. التصاميم اتسمت بقصّات انسيابية مدروسة بعناية، تسمح بحرية الحركة وتعكس في الوقت نفسه أناقة هادئة بعيدة عن المبالغة. أما الأقمشة فبدت خفيفة ومريحة، مع اختيار خامات تمنح القطع طابعاً عملياً يناسب مختلف الفصول والمناسبات.
الألوان لعبت دوراً محورياً في إبراز هوية المجموعة، حيث اعتمدت المصممة على لوحة لونية متوازنة تجمع بين الدرجات الكلاسيكية والنغمات الدافئة، ما أضفى على التصاميم إحساساً بالهدوء والرقي. هذا التوازن البصري جعل القطع سهلة التنسيق، وقابلة للانتقال بسلاسة من إطلالات النهار إلى المساء.
صالات العرض ضمن أسبوع الموضة في دبي شكّلت مساحة حيوية للتفاعل بين المصممين، المشترين، وخبراء الصناعة، وهو ما منح مجموعة ديمة أياد حضوراً قوياً، خاصة في ظل الاهتمام العالمي المتزايد بالموضة المحتشمة المعاصرة. وقد عكست المشاركة انسجاماً واضحاً مع رؤية أسبوع الموضة في دبي، التي تركز على دعم المواهب الإقليمية وتقديمها ضمن إطار عالمي قادر على المنافسة والانتشار.
اللافت في تجربة ديمة عياد هو قدرتها على إعادة صياغة مفهوم الاحتشام بأسلوب حديث، يبتعد عن النمطية ويقدم بديلاً أنيقاً يعبر عن شخصية المرأة الواثقة والمستقلة. كل قطعة بدت وكأنها تحمل رسالة مفادها أن الأناقة لا تتعارض مع الراحة، وأن البساطة يمكن أن تكون عنواناً للفخامة الهادئة.
ومن خلال مشاركتها في صالات عرض Dubai Fashion Week لموسم FW26/27، تؤكد ديمة عياد مكانتها كمصممة قادرة على قراءة احتياجات المرأة العصرية وترجمتها إلى تصاميم تجمع بين العملية والجمال. رؤية تحتفي بالاحتشام كخيار أسلوبي راقٍ، وتحوّل الأزياء اليومية إلى تعبير صادق عن أسلوب حياة متوازن، يعكس روح العصر دون التخلي عن الهوية.


