أنجلينا جولي تتألق في عرض فيلم Couture بباريس بإطلالة تليق بعنوان العمل
في ليلة باريسية حملت الكثير من الأناقة والرهبة السينمائية، خطفت النجمة العالمية أنجلينا جولي الأنظار خلال العرض الأول لفيلمها الجديد Couture في العاصمة الفرنسية. وكأن العنوان كان وعدًا مسبقًا بإطلالة استثنائية، فقد جسدت جولي روح الأزياء الراقية بكل تفاصيلها، لتثبت مرة جديدة أن حضورها على السجادة الحمراء لا يقل قوة عن أدائها على الشاشة.
العرض الباريسي للفيلم جاء في أجواء احتفالية مبهرة، حيث تجمّع عشاق السينما والموضة لمتابعة ظهور النجمة التي لطالما ارتبط اسمها بالرقي الكلاسيكي والخيارات المدروسة بعناية. اختيارها لإطلالة تعكس مفهوم “الكوتور” لم يكن مجرد تنسيق أزياء، بل كان ترجمة بصرية لعنوان العمل، وانعكاسًا لخط درامي يجمع بين الفن والحرفية والهوية الشخصية.
تميزت الإطلالة بقصّة متقنة أبرزت رشاقتها المعهودة، مع تفاصيل فاخرة تعكس روح المشاغل الباريسية العريقة. التصميم جاء بانسيابية راقية، مع لمسات دقيقة أضفت عمقًا بصريًا يعكس فلسفة الأزياء الراقية القائمة على التفصيل اليدوي والإبداع الفردي. واعتمدت جولي على مكياج ناعم وتسريحة شعر بسيطة، ما منح الزي المساحة الكاملة للتألق دون مبالغة، في توازن محسوب بين البساطة والفخامة.
فيلم Couture، الذي يشكل محطة جديدة في مسيرتها الفنية، يسلط الضوء على عالم الموضة من زاوية درامية وإنسانية، ما جعل من العرض الأول في باريس موقعًا مثاليًا لإطلاقه. فالمدينة التي تُعد عاصمة الأزياء العالمية بدت وكأنها الخلفية الطبيعية لهذه اللحظة، حيث تلتقي السينما بالموضة في مشهد واحد.
ولم يكن ظهور جولي مجرد استعراض لإطلالة أنيقة، بل رسالة واضحة عن فهم عميق للحدث وسياقه. فهي تدرك جيدًا أن السجادة الحمراء امتداد للقصة التي ترويها في الفيلم، وأن كل تفصيل – من القماش إلى الإكسسوارات – يسهم في بناء صورة متكاملة.
وفي الختام، أكدت أنجلينا جولي في عرض Couture بباريس أن الأناقة ليست خيارًا عابرًا، بل هوية متكاملة تعكس شخصية صاحبتها. وبين وهج الكاميرات وسحر العاصمة الفرنسية، جسدت النجمة معنى الكوتور حرفيًا وفعليًا، لتكتب فصلًا جديدًا من فصول تألقها الذي لا ينطفئ.

