ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

ساعة Tank Basculante من Cartier تكمل إطلالة بول ميسكال في لندن

Cartier
Cartier

في كل موسم من مواسم الجوائز العالمية، تتحول السجادة الحمراء إلى مساحة تعبّر عن الذوق الشخصي والرسائل الجمالية التي يختار النجوم إيصالها من خلال أزيائهم وإكسسواراتهم. وخلال حفل جوائز BAFTAs في لندن، لفت الممثل الإيرلندي بول ميسكال الأنظار بإطلالة أنيقة اتسمت بالبساطة الراقية، كان أبرز عناصرها ساعة Tank Basculante من دار Cartier، وهي قطعة تاريخية تعود إلى عام 1999 وأصبحت اليوم جزءاً من مجموعة Cartier Collection التي تضم نماذج أيقونية من إرث الدار.

اختيار هذه الساعة لم يكن مجرد تفصيل عابر في إطلالة النجم الشاب، بل حمل دلالات واضحة على تقدير القطع الكلاسيكية التي تجمع بين التصميم الهندسي المميز والحرفية العالية. وتُعد ساعة Tank Basculante واحدة من أكثر ابتكارات Cartier تميزاً، إذ تتميز بعلبة قابلة للدوران، وهو تصميم مبتكر ظهر أساساً لحماية زجاج الساعة، ليمنحها طابعاً عملياً وفنياً في الوقت نفسه. هذا الطابع الفريد جعلها خياراً مثالياً لإطلالة رسمية تجمع بين الرقي والحداثة، وتنسجم مع أجواء حفل سينمائي مرموق مثل BAFTAs.

ويأتي ظهور الساعة في توقيت مهم، إذ شهد الحفل نجاحاً لافتاً لفيلم Hamnet، الذي لعب فيه بول ميسكال دور الكاتب المسرحي الشهير ويليام شكسبير، حيث حصد الفيلم جائزة أفضل فيلم بريطاني. هذا الإنجاز أضاف بعداً إضافياً لإطلالة الممثل، التي بدت وكأنها تعكس مزيجاً من الاحترام للتاريخ والاحتفاء بالفن، سواء من خلال اختياره لدور أدبي كلاسيكي أو عبر ارتداء ساعة تحمل إرثاً تصميمياً عريقاً.

ويُعرف بول ميسكال بأسلوبه الذي يميل إلى الأناقة الهادئة بعيداً عن المبالغة، وهو ما ظهر بوضوح في تنسيقه لهذه القطعة التاريخية مع إطلالة رسمية متوازنة. فبدلاً من الاعتماد على الإكسسوارات الصاخبة، اختار ساعة تحمل قيمة فنية وتاريخية، ما يعكس توجهاً متزايداً بين نجوم هوليوود نحو القطع الكلاسيكية ذات الطابع التراثي.

كما يعكس هذا الظهور استمرار حضور ساعات Cartier في المناسبات الكبرى، حيث تظل الدار الفرنسية مرجعاً في عالم الساعات الفاخرة التي تجمع بين التصميم الفني والوظيفة العملية. وتُعد مجموعة Cartier Collection تحديداً رمزاً للحفاظ على إرث العلامة، إذ تضم ساعات نادرة تمثل مراحل مختلفة من تاريخها الإبداعي.

وفي الختام، تؤكد إطلالة بول ميسكال في حفل BAFTAs أن التفاصيل الصغيرة قادرة على صنع الفارق، وأن اختيار قطعة زمنية مثل Tank Basculante لا يضيف فقط لمسة من الأناقة، بل يروي أيضاً قصة من التاريخ والحرفية الرفيعة. وبين بريق الجوائز ووهج السجادة الحمراء، استطاعت هذه الساعة أن تثبت أن الكلاسيكية الحقيقية تبقى دائماً الخيار الأكثر حضوراً وتأثيراً.

تم نسخ الرابط