ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

Berburry تحتفي بمرور 170 عامًا بحملة أيقونية بقيادة دانيال لي

Berburry
Berburry

في لحظة مفصلية تجمع بين التاريخ والتجديد، تدخل دار Berburry  مرحلة جديدة من مسيرتها الممتدة منذ أكثر من قرن ونصف، محتفلة بالذكرى الـ170 لتأسيسها على يد توماس بربري عام 1856. هذه المناسبة لم تكن مجرد احتفال رقمي بتاريخ عريق، بل جاءت كفرصة لإعادة تعريف هوية الدار البريطانية الشهيرة في ظل القيادة الإبداعية للمصمم دانيال لي، الذي يتولى زمام الإبداع منذ أكتوبر 2022، واضعًا بصمته الخاصة على واحدة من أهم علامات الأزياء الفاخرة في العالم.

اختار لي أن يحتفل بهذا الإرث عبر حملة إعلانية استثنائية تعكس روح Berburry الحديثة دون التخلي عن جذورها الأصيلة. الحملة التي صوّرها المصور البريطاني المعروف تيم ووكر جاءت مشبعة بالرموز والأيقونات، حيث ضمّت 23 شخصية بريطانية وعالمية من مجالات الموضة والترفيه والرياضة، في مشهد يعكس التنوع الثقافي والامتداد العالمي الذي وصلت إليه العلامة عبر العقود. وكان العنصر المشترك بين جميع المشاركين هو ارتداء معطف بربري الشهير «الترنش»، القطعة التي تحوّلت مع مرور الزمن إلى رمز للأناقة البريطانية الكلاسيكية.

هذا المعطف، الذي بدأ كتصميم عملي مخصص لمواجهة الطقس البريطاني القاسي، أصبح اليوم أيقونة عالمية تعكس توازنًا فريدًا بين الوظيفة والجمال. ومن خلال الحملة الجديدة، أعاد دانيال لي تسليط الضوء على هذا الإرث، مقدمًا الترنش كقطعة تتجاوز حدود الزمن والصيحات، لتظل حاضرة في خزانة الأناقة المعاصرة.

ومع دخول Berburry عامها الـ170، تبدو الدار وكأنها تكتب فصلًا جديدًا من تاريخها، مستندة إلى إرث غني، لكنها لا تخشى التجربة والتجديد. فالحملة الأخيرة ليست مجرد احتفاء بإنجازات الماضي، بل إعلان واضح عن رؤية مستقبلية تضع الإبداع والهوية البريطانية في صدارة المشهد العالمي.

وفي النهاية، تؤكد Berburry من خلال هذه الخطوة أن الأزياء ليست فقط صناعة للملابس، بل سردية متواصلة تجمع بين التاريخ والثقافة والابتكار. وبينما يواصل دانيال لي رسم ملامح المرحلة القادمة، يبقى السؤال مفتوحًا حول كيف ستستمر هذه الدار العريقة في إعادة ابتكار نفسها، مع الحفاظ على تلك الروح البريطانية التي جعلتها واحدة من أكثر الأسماء رسوخًا في عالم الموضة.

تم نسخ الرابط