اعتراف سمية بزواجها وكشف أن الأب ما زال حيا يشعلان صراع العائلة في الحلقة 12 من"الخروج إلى البئر"
شهدت الحلقة 12 من مسلسل “الخروج إلى البئر” تصعيدا دراميا حادا بعدما فجرت سمية مفاجأة من العيار الثقيل بإعلان زواجها أمام أبنائها ما أشعل صراعا عائليا معقدا تداخلت فيه الأسئلة الدينية بالحقيقة الغائبة.
افتتحت الحلقة بمشهد مواجهة على مائدة الغداء حين بررت سمية قرارها بالزواج بعد الاستخارة معتبرة إياه الحل الأنسب وهو ما قوبل برفض قاطع من فهد الذي رأى أن ما حدث يخالف الشروط الشرعية خصوصا أن والدهم ما زال مسجلا على الأوراق كغير متوفى ومع احتدام النقاش انقسمت العائلة بين من يتمسك بحرفية الشرع ومن يطالب بكشف الملابسات كاملة.
وتتضاعف الصدمة حين تكشف سمية أن الأب لا يزال حيا ما يربك الجميع ويفتح جرحا قديما داخل البيت.
محاولات هنادي وفراس لاحتواء الموقف لم تفلح في تهدئة التوتر لتتحول الجلسة إلى ساحة اتهامات متبادلة واشتباك كلامي حاد.
على خط موازي يتعرض أبو فراس للاحتجاز والتعذيب في محاولة لانتزاع معلومات عن مكان الشيخ هشام و لكنه يرفض الخيانة ويتمسك بموقفه قبل أن يتبين أن الشيخ كان يختبر صدقه مؤكدا ثقته به ودوره في تأسيس الجبهة الوطنية لتحرير العراق.
أمنيا يدير اللواء ناصيف المرحلة الجديدة موضحا أن إبلاغ زوجة سلطان بحياته جزء من خطة مدروسة وأن عودته إلى بلده ستتم بعد إنجاز المهمة.
وفي المقابل يدخل فهد في صراع داخلي قاسي بعد تأكده من حياة والده مصرا على أن ما قامت به والدته يستوجب الحد الشرعي بينما ينصحه الشيخ بأن تنفيذ الشرع واجب حتى لو لم يقدم عليه بنفسه.
وتتصاعد الأحداث في الختام بمواجهة مباشرة بين سمية وأبنائها إذ تتهم فهد بتوظيف الدين لخدمة مصالحه وتكشف عن نيته السابقة تقسيم المنزل قبل أن يتطور الخلاف إلى محاولة اعتداء يوقفها جرس الباب تاركا الحلقة على وقع توتر مفتوح ونذر انقسام وشيك داخل الأسرة.