ياسمين تصل إلى مخبأ عائلة زياد وهاشم يهدده بالسلاح في الحلقة 19 من "فن الحرب"
شهدت الحلقة التاسعة عشرة من مسلسل "فن الحرب" تطورات درامية متسارعة بعدما كشفت الأحداث خيوطا جديدة من الماضي والحاضر لتزداد الصراعات بين الشخصيات تعقيدا وبين محاولات ياسمين الانتقام من توفيق وعائلته وتحركات زياد لحماية أسرته تتشابك المؤامرات وتقترب المواجهات من لحظة الانفجار.
بدأت الحلقة بكشف جانب من الماضي حيث تبين أن والدة زياد كانت تشك منذ البداية في نوايا ياسمين بعدما أدركت أنها تحاول استغلال زوجها توفيق والاستيلاء على أمواله وهذا الشك تحول إلى مواجهة مباشرة بينهما انتهت بطرد ياسمين من المنزل.
لكن مع تصاعد الأزمة وسجن توفيق اضطرت والدة زياد إلى كسر كبريائها والذهاب إلى ياسمين محاولة إقناعها بالتراجع عن القضية التي رفعتها ضد زوجها للمطالبة بمؤخر زواج يصل إلى 50 مليون جنية غير أن ياسمين لم تكتفي برفض الطلب بل أعادت الإهانة وطردت والدة زياد من منزلها.
زياد يخفي عائلته في منزل معزول
تكشف الأحداث أن زياد قام بنقل والدته وشقيقتيه إلى منزل معزول بمساعدة مي في محاولة لحمايتهن من المودعين الغاضبين الذين يطالبون بأموالهم وطلب منهن عدم مغادرة المنزل مطلقا إلا بإذن منه خوفا من تعرضهن لأي خطر.
لكن الأمور لم تسر كما خطط إذ يتضح لاحقا أن مي ساعدت ياسمين بالفعل في الوصول إلى مكان عائلة زياد ويكتشف تامر هذه المعلومة ويبلغ صفية التي تسارع بدورها لإخبار زياد بما حدث.
تواجه مي زياد بعد أن تكون قد رتبت سفر والدتها وشقيقها إلى خارج البلاد لضمان سلامتهما ويعاتبها زياد بشدة بسبب ما فعلته لكنها تعترف له بأنها ما زالت تقف إلى جانبه كما كانت دائما لأنها تحبه.
غير أن رد زياد جاء قاسيا إذ يخبرها بأنه لم يعد بحاجة إليها أو إلى مساعدتها ما يدفعها إلى اتخاذ قرار الرحيل.
في خط درامي آخر يظهر سيد جالسا في أحد المقاهي عندما تأتيه أمورة لتعتذر له بعد أن دلت بعض الأشخاص عليه عندما كانوا يسألون عنه وسرعان ما يتضح أن هؤلاء الأشخاص تابعون للشرطة وعلى رأسهم الضابط الذي كان يحقق سابقا في القضية.
وبعد أن جمع الضابط خيوطا جديدة حول تحركات زياد وفريقه يقرر سيد التعاون معه ما قد يقود إلى تطورات خطيرة في الأحداث.
في الوقت نفسه تنجح ياسمين في تتبع المكان الجديد الذي تقيم فيه عائلة زياد بعدما تمكنت من تجنيد السائق الذي نقلهم إلى منزلهم الجديد.
أما صفية فتقع في دائرة اهتمام جاسر رضوان و هاشم الفحام حيث تقودهما بشكل غير مباشر إلى مكان زياد وتبلغ الأحداث ذروتها عندما يصلان إلى هناك فجأة ويقوم هاشم بإشهار سلاحه في وجه زياد في مشهد مشحون بالتوتر يمهد لمواجهة خطيرة في الحلقات القادمة.