بريسايت الإماراتية تطلق عصراً جديداً للاستثمار في الذكاء الاصطناعي
أعلنت شركة "بريسايت" الإماراتية الثلاثاء عن خطوة استراتيجية تعيد تعريف مفهوم الاستثمار في الذكاء الاصطناعي عبر الكشف عن أول ست شركات عالمية تم اختيارها لتلقي دعم مالي وتشغيلي من خلال منظومتها المتكاملة للابتكار ويأتي هذا الإعلان في إطار صندوق "بريسايت شروق1" العالمي بقيمة 100 مليون دولار الذي أطلق بالشراكة مع شركة "شروق" لدعم الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة بعد عملية تقييم دقيقة شملت أكثر من ألف فرصة استثمارية خلال 120 يوم فقط.
وتتوزع الشركات الست بين الولايات المتحدة والإمارات وفرنسا وتعمل في مجالات حيوية تلامس قلب التحديات التقنية المعاصرة ففي باريس تقع شركة "AMI" التي أسسها يان لوكان الحائز على جائزة تورينغ وأحد أبرز علماء الذكاء الاصطناعي السابقين في ميتا وتتخصص في تطوير ما يعرف بـ"نماذج العالم" التي تسمح للآلات بفهم العلاقات السببية في العالم المادي بعيداً عن النماذج التنبؤية التقليدية مع تطبيقات عملية في التصنيع والطيران والروبوتات.
أما في مجال حماية البيانات فتبرز شركة "NodeShift" التي توفر منصات ذكاء اصطناعي محلية تسمح للمؤسسات باستخدام النماذج الذكية دون مغادرة بياناتها لبنيتها التحتية ما يضمن الامتثال للوائح السيادية الصارمة وشاركت هذه الشركة مسبقاً في برنامج تسريع "بريسايت" وأبرمت اتفاقية تجارية استراتيجية لتوسيع انتشار حلولها.
وفي قطاع المال والأعمال استثمرت "بريسايت" في ثلاث شركات متخصصة: "Hebbia" لتحسين أبحاث المؤسسات المالية في الأسواق الخاضعة للتنظيم و"Candid Intelligence" لتعزيز كفاءة عمليات المشتريات الحكومية والبنية التحتية، و"Crunched" لتحويل البيانات المعقدة إلى تحليلات قابلة للاستخدام الفوري للمستثمرين بينما تعنى شركة "Blue" بتطوير وكلاء صوتيين قادرين على تنفيذ مهام متعددة الخطوات مباشرة على الهواتف دون الحاجة إلى تكاملات تقنية معقدة.
وتهدف هذه الاستثمارات إلى بناء جسر بين الشرق والغرب في مجال الذكاء الاصطناعي التطبيقي وفقاً لرؤية تجمع بين رأس المال الاستراتيجي والدعم التقني عبر مختبرات الأبحاث وبرامج التسريع التي تمنح الشركات إمكانية الوصول إلى بنية حوسبة عالمية المستوى وشبكة عملاء حكوميين ومؤسسيين واسعة ويؤكد هذا النموذج التزام أبوظبي بتحويل الابتكارات النظرية إلى أنظمة ذكية قابلة للتطبيق الفعلي في بيئات تشغيلية معقدة